
تركّزت مباحثات وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، مع وزيرة الشغل والتضامن والضمان الاجتماعي البرتغالية، روزاريو بالما رامالهو، يوم الخميس ببورتو على هامش المنتدى الاجتماعي، حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب والبرتغال في مجالي الشغل والهجرة.
اللقاء شكّل فرصة لاستعراض الإطار القانوني المنظم للعمل والهجرة بين البلدين، مع بحث آفاق جديدة للشراكة تلبي احتياجات المقاولات والعمال معا. واتفق الجانبان على تعبئة فرق تقنية خلال الأسابيع المقبلة من أجل إعداد برنامج عمل مشترك لحركية اليد العاملة، بما يوفر ضمانات متوازنة للعمال وأرباب العمل، ويخدم في الوقت نفسه مصالح البلدين.
وفي هذا السياق، أبرز السكوري نجاح التجربة المغربية الإسبانية في مجال تنظيم الهجرة الموسمية، والتي ساهمت في ضمان استقرار العمال وتلبية حاجيات المقاولات من يد عاملة مؤهلة، مؤكدا أن المغرب مستعد لتوسيع هذا النموذج مع البرتغال.
من جانبها، عبّرت الوزيرة البرتغالية عن استعداد بلادها لاستقبال الاستثمارات المغربية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي إلى ما يتجاوز ملف الهجرة، مشيرة إلى أهمية استباق حاجيات سوق الشغل عبر التوظيف المباشر من المغرب، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) ومؤسسات التكوين المهني.
واتفق الطرفان على إعداد خطة عمل مشتركة لاستكشاف إمكانية اعتماد نموذج مماثل للتجربة المغربية الإسبانية، بما يعزز التكامل المهني ويخدم المصالح المشتركة.
وأكدت رامالهو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المباحثات كانت مثمرة للغاية وشملت قضايا محورية مرتبطة بتنقل الكفاءات والموارد البشرية. بدوره، اعتبر السكوري أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين المغرب والبرتغال تشهد تطورا ملحوظا، مشيرا إلى أن ملفات الكفاءات واليد العاملة والهجرة تظل من أبرز ركائز التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة.
و.م.ع




