
جرت العادة أن يتوصل متقاعدو الصندوق المغربي للتقاعد يوم 20 من كل شهر بتحويل لمعاشاهم إلى حساباتهم البنكية، وإذا تزامن هذا التاريخ مع يوم عطلة أسبوعية يتم التحويل قبل هذا التاريخ مصادفا يوم الجمعة… معاشات هزيلة..لا تكفي محطة عمرية مرهقة بالأمراض ومثقلة بالأدوية، لكن بنك CIH فاقم معاناتهم… لا أخنوش فكر فيهم… ولا هذا البنك احترم كرامتهم… بمواعيد قارة..
وفي هذا السياق حولت كل الأبناك للمتقاعدين معاشاتهم الصادرة عن الصندوق المغربي للتقاعد يوم الجمعة الماضي، وعلى أبعد تقدير منتصف يوم السبت، خلافا لبنك سياش CIH الذي بدون مبرر لم يحول معاشات المتقاعدين لحدود يوم الساعة من يوم 21 الشهر الجاري.
الأمر الذي وسع دائرة الاستياء بين عدد من المتقاعدين زبناء البنك، وهناك دعوات لفك الارتباط به، ويتواصل الاتصال بمركز النداء حول فهم دواعي هذا التأخر غير القانوني حسب السيرورة الزمنية، ولا يجد المتصلون من جواب سوى الانتظار اليوم أو الغد، في تجاهل تام لمصالح المتقاعدين والتزاماتهم، والمعاش كالأجرة مرتبط بدورة أداء للصرف لا تتجاوز قانونيا الشهر بالعد الرقمي لا الشهري.
هل يرد علينا لطفي السقاط… بتدخل عاجل يعيد للبنك بريقه…؟
ولا يعرف لحد الساعة سبب هذا التأخير هل هو تقني أم تتويج مالي، لأن مصالح CIH تكتفي بطلب الانتظار اليوم أو الغد، دون احترام الزبائن والاعتذار لهم وتقديم مبرر يمتص غضبهم، هذا في الوقت الذي يعقد فيه البنك شراكات مع مؤسسات دولية للرقي بمنظومته الرقمية، لكن لسان الحال يقول إن الخلل في منطقة أخرى غير التقنية.




