
سهام بنموسى
أثنت كارمن مورتي غوميز، رئيسة مكتب مجلس أوروبا بالمغرب، اليوم الثلاثاء بالرباط، على التدابير الفعالة التي يتخذها المغرب لتعزيز حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت.
وخلال افتتاح ندوة دولية حول “الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت”، التي نظمها المعهد العالي للقضاء بشراكة مع مجلس أوروبا في إطار مشروعي “Cyber Sud” و “Ma Juste” المدعومين من الاتحاد الأوروبي، أعربت غوميز عن تقديرها للجهود التي تبذلها رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، إلى جانب جميع الفاعلين المعنيين، لتعزيز حماية الأطفال وتنفيذ تدابير قانونية فعالة لمعالجة الانتهاكات التي يتعرضون لها.
كما سلطت الضوء على المبادرات التي اتخذها المغرب لهذا الغرض، مثل منصة “إبلاغ” التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني للإبلاغ عن المحتويات غير القانونية، وفضاء “مغرب الثقة السيبرانية” الذي يساعد على الإبلاغ عن حالات العنف والتنمر الإلكتروني بشكل مجهول، مع إمكانية حذف المحتويات بسرعة بفضل الشراكات الموثوقة مع شركات مثل “ميتا” و”تيك توك”.
ومن جانبه، أكد ممثل الاتحاد الأوروبي بالمغرب، أنطونيو كازادو، أن المغرب يعد من أولى الدول التي صادقت على اتفاقية بودابست لمكافحة الجريمة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تشكل دليلاً على التزام المغرب بتحسين حماية الأطفال من الاستغلال عبر الإنترنت.
وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على أهم الاتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، ومناقشة التشريعات الوطنية المتعلقة بهذا الموضوع، إلى جانب تبادل الخبرات بين الجهات المعنية وطرح توصيات لتطوير الاستراتيجيات المتبعة في هذا المجال.




