الرئيسيةمجتمع

مدرسة محمد الوديع بالرحمة 2.. مطالب بتأهيل المحيط والواجهة قبل الاستحقاقات المقبلة

ادريس شكير

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتجه الأنظار إلى مختلف المؤسسات التعليمية التي ستحتضن مكاتب التصويت، ومن بينها المدرسة الابتدائية محمد الوديع الكائنة بشارع إكسيا، الرحمة 2، جماعة دار بوعزة، إقليم النواصر.

غير أن المحيط الخارجي والواجهة لهذه المؤسسة لا يبدوان في المستوى المطلوب، حيث تحجب الأشجار جزءًا مهمًا من رؤية المدرسة، مما يجعل التعرف على موقعها من الخارج أمرًا غير واضح بالنسبة للمواطنين والناخبين.

كما أن واجهة المؤسسة تحتاج إلى الترميم والتنظيف، مع إعادة تأهيل كتابة اسم المدرسة وتثبيته بشكل واضح وبارز، وفق المعايير المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بما يضمن سهولة التعرف على المؤسسة من طرف المواطنين والناخبين، خاصة خلال الاستحقاقات المقبلة.

وتكتسي هذه المؤسسة أهمية خاصة خلال الاستحقاقات المقبلة، باعتبارها ستستقبل عددًا مهمًا من الناخبين المسجلين ضمن لوائحها الانتخابية، الأمر الذي يستوجب توفير محيط لائق وواضح يساعد المواطنين على الوصول إلى مركز الاقتراع وممارسة حقهم في التصويت في ظروف ملائمة.

وفي هذا السياق، تتوجه الساكنة بنداء إلى السيد العامل جلال بنحيون من أجل التدخل لدى المصالح المختصة، قصد معالجة وضعية المحيط الخارجي للمؤسسة، وتقليم الأشجار التي تحجب رؤية المدرسة، إلى جانب ترميم وتنظيف الواجهة وإعادة تأهيل اسم المؤسسة بشكل واضح وبارز وفق المعايير المعتمدة.

ولا ينبغي أن يقتصر هذا التدخل على مدرسة محمد الوديع فقط، بل من الضروري أن تشمل عملية المراقبة والتأهيل جميع المؤسسات التعليمية التي ستحتضن مكاتب التصويت بإقليم النواصر، حتى تكون في مستوى الاستحقاقات المقبلة، وتوفر للناخبين ظروفًا مناسبة وواضحة لممارسة حقهم الانتخابي.

إن العناية بمحيط مراكز الاقتراع وواجهاتها قبل موعد الاستحقاقات ليست مجرد مسألة جمالية، بل تساهم في تسهيل عملية وصول المواطنين إلى مكاتب التصويت، وتعزيز التنظيم، وتشجيع الناخبين على المشاركة وممارسة حقهم في أجواء ملائمة.

وعليه، تناشد الساكنة السيد العامل جلال بنحيون التدخل بشكل عاجل، من أجل تأهيل محيط وواجهة مدرسة محمد الوديع، وإبراز اسم المؤسسة بشكل واضح وفق المعايير المعتمدة، والعمل على جعل مختلف مراكز الاقتراع بإقليم النواصر في المستوى المطلوب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى