مزاعم سريالية حول مقترح للمبعوث الأممي لتقسيم الصحراء المغربية
التاريخ والكرامة غير قابلين للقسمة...

انطلق الخبر من وكالة رويتز…لحدود الساعة، اعتبر خبرا من وراء الأبواب، في جلسة مغلقة، بل هناك من المحللين السياسيين من اعتبره مجرد خبر غير رسمي لإثارة النقاش وجس النبض، لأنه بالنسبة للمغرب: اقتراح سريالي إن كان مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية دفع بهذا الطرح فخير له أن يرحل، لأنه لا يعرف التفاصيل السياسية والتاريخية للموقف المغربي، لأنه يرى أن الأمر لا يعدو كونه نزاعا حول أرض يمكن اقتسامها… فهل يمكن قسمة التاريخ والكرامة المغربية…؟
الخبر غير الرسمي والذي تناقلته عدة وكالات هو اقتراح للمبعوث الأممي يدفع بامكانية تقسيم الصحراء المغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو كوسيلة في نظره لتسوية الصراع القائم منذ عقود.
وبين هذا وذاك راج أن ستافان دي ميستور يرى التقسيم وسيلة محتملة لإرضاء الجانبين وإتاحة فرصة للسكان حسبما يزعم ليقرروا السلطة التي يرغبون في العيش تحت إدارتها، وجاء هذا الاقتراح السياسي في إحاطة مازالت غير مؤكدة قدمت في اجتماع مغلق لمجلس الأمن يوم الأربعاء حسب وكالة أسوشيتد برس.
وفي تفاصيل أكثر حول ما يمكن أن يكون تم وراء الأبواب المغلقة قال أن دي ميستورا “مثل هذا الخيار يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من جهة، ودمج بقية الإقليم كجزء من المغرب من جهة أخرى، مع اعتراف دولي بسيادة المغرب عليه”، وأن هذا الاقتراح يستحق الدراسة… هيهات… فالمبعوث الأممي يراهن على الوهم.
و للإشارة فموقف المغرب ثابت وراسخ يتمثل في عدم التفاوض على السيادة المغربية، وفي مبادرة مقترح الحكم الذاتي الذي يلقى تأييدا دوليا واسعا وخصوصا من الدول الكبرى، والذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة سابقا بالجاد وذي المصداقية.




