
بدوار أولاد أحمد الفقرة، جماعة أولاد عزوز، طريق قزيبر، يتم داخل أحد المستودعات القيام بعملية تذويب النحاس والأسلاك في ظروف خطيرة وغير خاضعة لأي مراقبة. هذه الأنشطة تنتج عنها انبعاثات ومواد سامة تنتشر في الهواء، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الساكنة، خصوصًا الأطفال وكبار السن.

إن استمرار هذه الممارسات دون تدخل يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور السلطات المحلية والجمارك والجهات المعنية بحماية البيئة والصحة العامة. فالتعرض اليومي للأدخنة السامة قد يؤدي إلى أمراض تنفسية ومضاعفات صحية خطيرة، وهو ما يجعل الوضع لا يحتمل مزيدًا من الصمت أو التساهل.

إن ساكنة المنطقة تطالب بفتح تحقيق عاجل، وإيقاف هذه الأنشطة الملوِّثة، وتفعيل القانون حمايةً لحق المواطنين في بيئة سليمة وهواء نقي، قبل أن تقع كارثة صحية يصعب تداركها.




