مغربيان يخطفان الأضواء في “ماستر شيف أمريكا” ويتأهلان بوصفتي الطاجين والطاغرة

ضمن تجارب الأداء الأفريقية للموسم السادس عشر من برنامج “ماستر شيف” الأمريكي، نجح متسابقان مغربيان في حجز مقعديهما بالمسابقة الرسمية، ليكون المغرب الممثل الوحيد لشمال أفريقيا بين المتأهلين الخمسة من القارة.
وقدم كل من نورا وديف طبقين من المطبخ المغربي نالا استحسان لجنة التحكيم الثلاثية، التي يرأسها الشيف غوردون رامزي. وأبهرت نورا، المقيمة في لاس فيغاس وعمرها 35 عاماً، الحكام بطاجين لحم الضأن مع الكسكس، حيث أشادوا بتوازن النكهات الحلوة والمالحة وتميز مزيج التوابل والبصل المكرمل والزبيب. أما ديف، المقيم في شيكاغو، فاختار طبق الطاغرة التقليدي بالسمك من شمال المغرب، مع صلصة طماطم مستوحاة من وصفات تطوان، تكريماً لتراث عائلته.
ويُبث البرنامج على قناة فوكس الأمريكية، ويعتمد هذا الموسم مفهوم “التحدي العالمي” الذي يجمع طهاة هواة من أربع مناطق: أفريقيا، أوروبا، الأمريكيتان، وآسيا والمحيط الهادئ. وفي الأمسية الثالثة المخصصة لأفريقيا، تنافس ثمانية مشاركين على “المآزر البيضاء” المؤهلة للمسابقة، ولم يتجاوز المرحلة سوى خمسة بعد حصولهم على ثلاثة أصوات “نعم” من رامزي وجو باستيانيتش وتيفاني ديري.
وبجانب المغربيين، تأهل مرشحان من نيجيريا وآخر من جنوب أفريقيا. وسرعان ما انتشرت مقاطع من الحلقة على مواقع التواصل، أظهرت إعجاب اللجنة بثراء النكهات والتوابل المغربية. ولا يُعد اهتمام غوردون رامزي بالمطبخ المغربي جديداً، إذ سبق أن أعلن في 2024 فوزه بلقب “الأفضل في العالم” بمسابقة نظمتها منصة “بابيتي كويزين” على إنستغرام، بعد أكثر من 38 مليون صوت، متفوقاً على مطابخ إيطاليا واليابان وفرنسا والمكسيك والهند.
وسينتقل ديف ونورا الآن إلى المنافسة الرئيسية في “ماستر شيف أمريكا”، حيث يخوض متسابقون من مختلف أنحاء العالم سلسلة تحديات طهوية وصولاً للنهائي، للفوز بكأس البرنامج وجائزة قدرها 250 ألف دولار.




