
سهام بنموسى
قررت النقابة الوطنية المستقلة لمفتشي الشغل خوض إضراب وطني يومي 18 و19 فبراير الجاري، تزامنًا مع الذكرى الأممية السابعة عشرة للعدالة الاجتماعية، وذلك احتجاجًا على ما وصفته بـ”سياسة الآذان الصماء” التي تنتهجها الوزارة الوصية تجاه مطالب مفتشي الشغل.
وأوضح الحسين أطويف، الكاتب العام للنقابة، أن هذا الإضراب يأتي ردًا على توقف الحوار القطاعي وجمود المفاوضات حول تحسين الأوضاع المادية والمهنية للمفتشين.
كما انتقد استمرار تجاهل مطالبهم، خاصة فيما يتعلق بمراجعة النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل ومرسوم التعويضات عن الجولان، الذي لم يعرف أي تعديل منذ عام 2008، على عكس قطاعات أخرى شهدت تحسينات في أنظمتها الأساسية.
وأكدت النقابة أن مفتشي الشغل يلعبون دورًا أساسيًا في ضمان السلم الاجتماعي وتنظيم سوق العمل، داعية الوزارة إلى التدخل العاجل للاستجابة لمطالبهم المشروعة وتحسين أوضاعهم المهنية.




