مقتل عنصر صربي من قوة حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان

أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الخميس مقتل عنصر منها وإصابة اثنين آخرين بجروح، جراء قصف طال قاعدتهم في جنوب البلاد على وقع الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحزب الله.
وأفادت وزارة الدفاع الصربية لاحقا بأن العنصر الذي قتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى “متأثرا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة”.
وقالت الوزارة في بيان إن السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش المولود العام 1989 “تلقى علاجا طبيا سريعا في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت حيث توفي قرابة الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي”.
وبذلك، يرتفع عدد عناصر يونيفيل الذين ق تلوا منذ اندلاع النزاع بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس إلى سبعة.
وقالت القوة في بيان إن “جنديا من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل توفي فجر اليوم متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها جراء سقوط قذائف هاون على موقعه”، مشيرة إلى أن الحادث وقع ليل الأربعاء.
وأضافت أنها باشرت تحقيقا في الحادث، داعية “السلطات الوطنية المختصة إلى التحقيق” فيه. وتضم يونيفيل حاليا نحو 7500 عنصر حفظ سلام من حوالى خمسين دولة.
وينتشر عناصر القوة في جنوب لبنان قرب الخط الأزرق، الحدود التي رسمتها الامم المتحدة والبالغ طولها 120 كيلومترا بين لبنان وإسرائيل، وهي منطقة تشهد حاليا مواجهات.
وقالت يونيفيل في بيانها إنها رصدت “تزايدا ملحوظا” في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان، مضيفة أنه “يجب وضع حد للعنف”.
وبعد وقت قصير، ق تل عنصران إندونيسيان آخران من قوات حفظ السلام بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، خلص التحقيق الأممي نفسه إلى أن حزب الله زرعها على الأرجح.
والإثنين، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن وجود قوات حفظ سلام سيكون ضروريا في لبنان بعد انتهاء مهمة يونيفيل في نهاية العام، وهو خيار ي رجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكالات




