الرئيسيةسياسة

من نيويورك.. مالي تجدد دعمها لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي

جددت جمهورية مالي موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، مؤكدة تمسكها بالموقف الذي أعلنت عنه في أبريل 2026، والقاضي بدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساساً جاداً وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبد الله ديوب، أهمية الإعلان الصادر عن الحكومة المالية في 10 أبريل 2026، والذي عبرت فيه باماكو عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها أساساً للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وجاء تجديد هذا الموقف عقب لقاء ديوب بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء في نيويورك، على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ديوب إن بلاده تدعم بشكل كامل قرار مجلس الأمن رقم 2797، واصفاً إياه بالخطوة المهمة نحو التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، مشيراً إلى أن القرار مدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “مينورسو” إلى غاية 31 أكتوبر 2026.

وأعرب رئيس الدبلوماسية المالية عن أمله في أن تساهم الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في الدفع بهذه المبادرة نحو التنفيذ.

وشدد ديوب، في السياق ذاته، على أن العلاقات المغربية المالية تقوم على احترام سيادة البلدين ووحدتهما الترابية، مؤكداً احترام مالي للوحدة الترابية للمغرب، إلى جانب تمسكها بوحدتها الترابية.

ويأتي هذا الموقف امتداداً للتحول الذي أعلنت عنه باماكو في أبريل الماضي، حين سحبت اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، وأعلنت دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

كما جددت مالي، خلال الدورة الرابعة للجنة الكبرى المشتركة للتعاون المغربي المالي المنعقدة في يوليوز 2026، دعمها لسيادة المغرب على مجموع ترابه، بما في ذلك الصحراء، واعتبرت مبادرة الحكم الذاتي حلاً لتسوية النزاع الإقليمي.

وعلى مستوى العلاقات الثنائية، أشاد ديوب بمتانة الروابط التاريخية والاقتصادية والتجارية والإنسانية بين الرباط وباماكو، مبرزاً نتائج الدورة الرابعة للجنة الكبرى المشتركة التي أرست، بحسبه، أسساً لتعاون مكثف في عدد من المجالات ضمن إطار التعاون جنوب-جنوب.

ويؤكد تجديد الموقف المالي في نيويورك استمرار باماكو في تبني موقفها المعلن منذ أبريل 2026، وتعزيز هذا التوجه ضمن علاقاتها الثنائية مع المغرب وفي سياق المسار الأممي المرتبط بقضية الصحراء.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى