
أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال مشاركتها في مؤتمر CERAWeek 2025 بهيوستن، أن المغرب يلعب دورًا رئيسيًا في إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي.
وأبرزت أن الممر الأطلسي الذي يسعى المغرب لتعزيزه يمكن أن يتيح الطاقة لـ 400 مليون مستهلك في إفريقيا، مما يسهم في خفض التكاليف وتعزيز الأمن الطاقي.
كما شددت على أهمية مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي سيمكن أيضًا من نقل الهيدروجين الأخضر، مما يعزز التحول نحو الطاقات النظيفة.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 450 قائدًا ومسؤولًا رفيع المستوى من 80 دولة، لمناقشة مستقبل الطاقة في ظل التحولات العالمية.




