
تشهد واشنطن العاصمة في صباح اليوم استعدادات مكثفة لإقامة مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي السابع والأربعين، دونالد ترامب، لولايته الثانية، خلفًا للديمقراطي جون بايدن.
ونُقل الحدث التاريخي إلى قاعة الروتوندا داخل مبنى الكابيتول بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، التي بلغت 25°F (-4°C) مع توقع انخفاضها إلى 12°F (-11°C) لاحقًا.
وقد فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة، حيث نُصبت حواجز فولاذية حول مبنى الكابيتول، ومنعت دخول المركبات غير المصرح لها، مع انتشار أمني واسع لضمان سير المراسم بأمان. وتولى عناصر الأمن مراقبة جميع المداخل والمخارج لتأمين الحاضرين.
ونُقلت المراسم إلى الداخل على خلاف التقاليد التي تُقام في الهواء الطلق منذ عام 1829 مع الرئيس أندرو جاكسون، باستثناء حالات نادرة كالطقس القاسي، مثلما حدث مع تنصيب رونالد ريغان عام 1985.
حيث يشارك في الحفل حضور محدود يقدر بـ700 شخص فقط، بينما غابت الحشود الكبيرة المعتادة، لكن الحدث حظي بتغطية إعلامية واسعة من قبل وكالات الأنباء والصحافيين.
وتتجه الأنظار إلى واشنطن لمتابعة هذا الحدث البارز في الديمقراطية الأمريكية، حيث تتغلب الإجراءات الأمنية والتنظيمات الاستثنائية على الظروف الجوية الصعبة لضمان نجاح مراسم التنصيب.




