
شارك وفد برلماني مغربي في أشغال الاجتماع الدوري لشبكة النساء البرلمانيات الفرنكفونيات التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، الذي احتضنته مدينة ياموسوكرو بكوت ديفوار خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل الجاري.
وأوضح بلاغ لمجلس النواب أن هذه المشاركة تندرج في إطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية للمملكة وتقوية حضورها داخل الفضاءات الدولية، وقد ضم الوفد كلا من النائبة لطيفة لبليح عن فريق الأصالة والمعاصرة، والمستشارة مينة حمداني عن فريق الاتحاد المغربي للشغل.
وشكل هذا اللقاء، الذي جمع برلمانيات من نحو عشرين بلدا عضوا، فضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول قضايا أساسية، أبرزها تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وترسيخ المساواة بين الجنسين، ودعم القيادة النسائية وتمكين المرأة اقتصاديا.
كما أتاح الاجتماع فرصة لتبادل التجارب والممارسات الفضلى الهادفة إلى تطوير العمل البرلماني في مجالات الدفاع عن حقوق النساء والأطفال، إلى جانب تعزيز التنسيق بين برلمانيات الفضاء الفرنكفوني في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي هذا السياق، قدمت لطيفة لبليح عرضا حول التجربة المغربية في مجال النهوض بوضعية المرأة، مبرزة أن الإصلاحات القانونية والمؤسساتية التي عرفتها المملكة تأتي في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز مجتمع ديمقراطي قائم على المساواة والإنصاف.
كما أبرزت أهمية الآليات الوطنية، خاصة اللوائح الجهوية وإصلاح المنظومة الانتخابية وقانون الأحزاب، والتي ساهمت في تعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة، معتبرة التجربة المغربية نموذجا في مجال التمكين السياسي للنساء.
وأكدت أيضا أن دعم حقوق المرأة يشكل رافعة أساسية في السياسة الخارجية للمغرب، من خلال انخراطه في مبادرات دولية تروم تعزيز المساواة وتكريس دور المرأة في التنمية والسلام.
وتخللت أشغال الاجتماع جلسات تنظيمية وندوات موضوعاتية، إضافة إلى أنشطة موازية وزيارات ميدانية، عكست انخراط الشبكة في العمل الميداني وتعزيز التعاون بين مختلف أعضائها.
يشار إلى أن شبكة النساء البرلمانيات الفرنكفونيات، التي تأسست سنة 2002، تعمل على تعزيز تمثيلية المرأة داخل مراكز القرار، وإدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية، ودعم المبادرات المرتبطة بالمساواة والتنمية داخل الفضاء الفرنكفوني.
و.م.ع




