
رشيد مجيد
تعيش ساكنة عدد من القصور التابعة لجماعة فركلة السفلى على وقع موجة من الغضب والاحتجاج الصامت، نتيجة ما تصفه بالإقصاء المتواصل والتهميش الواضح من طرف المجلس الجماعي، خاصة في ما يتعلق بتوزيع المشاريع التنموية.
وتتساءل الساكنة، في ظل استمرار هذا الوضع، عن الجدوى من الولاية الجماعية الحالية، والتي لم تأتِ، بحسب تعبيرهم، بأي جديد يُذكر مقارنةً بالولاية السابقة التي وُصمت بدورها بالجمود وضعف الإنجاز.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن غياب رؤية استراتيجية لدى المجلس وافتقاره لخطة تنموية واضحة أدى إلى تهميش عدد من القصور، خصوصًا تزكاغين، التي ما زالت تعاني من العزلة وغياب المشاريع الحيوية.
وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم، مشيرين إلى ما وصفوه بتقاعس المنتخبين وتجاهلهم لانتظارات السكان، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة محاسبة المسؤولين وفتح تحقيق في طرق تدبير الشأن المحلي.
ويطالب المواطنون بتغيير جذري في التعاطي مع ملف التنمية، داعين إلى بلورة برامج حقيقية تُعلي من كرامة الساكنة وتُعزز حقها في الاستفادة من البنية التحتية والخدمات الأساسية على قدم المساواة.




