
في تطور قضائي جديد يعيد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة، تشرع محكمة باريس، ابتداءً من الثلاثاء، في النظر في قضية مثيرة تتعلق بإحدى المدّعيات عليه، لورا بريول، المتهمة هذه المرة بمحاولة ابتزازه بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل التراجع عن اتهاماتها السابقة بالاغتصاب.
وستمثل المعنية، البالغة من العمر 30 سنة، أمام المحكمة الجنحية بباريس إلى غاية يوم الخميس، وذلك بتهمة مطالبة لمجرد، عبر مدير أعماله، بدفع المبلغ المذكور مقابل سحب الشكاية أو عدم حضور جلسات المحاكمة، وفق ما أفاد به مصدر قضائي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكن لمجرد من إحباط هذه المحاولة عبر إشعار السلطات الأمنية، التي باشرت تحقيقاً في الواقعة التي تعود أطوارها إلى الفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 ويونيو 2025، قبيل جلسة الاستئناف المرتقبة في مدينة كريتاي، والتي تم تأجيلها بسبب فتح هذا الملف الجديد.
وكانت محكمة الجنايات بباريس قد أدانت لمجرد سنة 2023 بست سنوات سجناً نافذاً، على خلفية قضية تعود إلى سنة 2016، تتعلق باغتصاب واعتداء على المشتكية نفسها داخل غرفة فندق، بعد تعارفهما في ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية.
ومن المنتظر أيضاً أن يمثل الفنان المغربي أمام محكمة الجنايات في منطقة دراغينيان ما بين 11 و15 ماي المقبل، في قضية أخرى تتعلق باتهامات بالاغتصاب بالقرب من سان تروبيه، وهي التهم التي ينفيها بشكل قاطع.
ويُعد سعد لمجرد من أبرز نجوم الغناء في المغرب والعالم العربي، وقد سبق أن وُجهت إليه اتهامات مماثلة في كل من الولايات المتحدة سنة 2010 والمغرب سنة 2015، قبل أن يتم إسقاطها لاحقاً بعد تسويات مع المشتكيات.




