
أعرب المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، عن غضبه الشديد عقب الخسارة المحرجة لفريقه أمام غريمسبي، المنتمي للدرجة الرابعة، في الدور الثاني من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، مشيرًا إلى أن هناك حاجة ماسة لتغييرات داخل صفوف الفريق.
ويعد هذا الإقصاء من كأس الرابطة الأسوأ منذ رحيل الأسطورة أليكس فيرغوسون بنهاية موسم 2012-2013، إذ ودّع يونايتد إحدى مسابقات الكأس أمام فريق من الدرجة الرابعة لأول مرة في تاريخه. المباراة شهدت تعويض الشياطين الحمر لتأخرهم 0-2 ليعادلوا 2-2، قبل أن يخسروا بركلات الترجيح 12-11.
ويُذكر أن النادي أنفق نحو 270 مليون دولار لتدعيم صفوفه باللاعبين الثلاثة: الكاميروني براين مبومو، البرازيلي ماتيوس كونيا، والسلوفيني بنيامين شيشكو فقط.
وقال أموريم لشبكة “بي بي سي” بعد المباراة: “ليس لدي أي إجابات إضافية، وليس لدي ما أقوله. أعتقد أن شيئًا ما يجب أن يتغير. الفريق واللاعبون أظهروا الليلة حقيقة واضحة: الفريق الأفضل فاز، وكان الفريق الوحيد المتفوق على أرض الملعب”. وأضاف: “بدأنا المباراة بدون شراسة، كنا ضائعين تمامًا”.
من جانبه، أقر مدافع الفريق، البرتغالي ديوغو دالوت، بأن الفريق افتقد للروح القتالية، قائلاً: “لقد منحناهم المباراة بكل وضوح، تمامًا كما أرادوا. حاولنا العودة، لكن ما قدمناه كان الحد الأدنى المطلوب تجاه الجماهير التي سافرت لدعمنا، وللنادي، وكان ذلك غير كافٍ”.




