أزمة تهز معسكر السنغال في المونديال.. خلافات وإخفاقات تنظيمية تفجر غضب اللاعبين

تعيش بعثة المنتخب السنغالي المشارك في كأس العالم 2026 على وقع أزمة داخلية متصاعدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية سنغالية عن اندلاع خلاف حاد بين قائد المنتخب ساديو ماني وأحد مسؤولي البعثة، في مؤشر جديد على حالة التوتر التي تخيم على معسكر “أسود التيرانغا” بالتزامن مع النتائج السلبية التي حققها الفريق في البطولة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الخلاف لم يكن سوى واجهة لمجموعة من المشاكل التنظيمية والإدارية التي أثارت استياء عدد من اللاعبين وأفراد الطاقم التقني خلال الأسابيع الأخيرة.
وتتعلق أبرز نقاط التوتر بتأخر صرف المكافآت المالية المرتبطة بوصافة كأس أمم إفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما أثار استياء داخل المجموعة التي كانت تنتظر تسوية هذه المستحقات قبل انطلاق المنافسة العالمية.
كما أثار اختيار مقر إقامة المنتخب جدلا واسعا، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الفندق المعتمد لا يوازي مكانة منتخب يشارك في أكبر تظاهرة كروية عالمية ويضم لاعبين محترفين في أبرز الدوريات الأوروبية.
وزادت حدة الانتقادات بعد الحديث عن الاستغناء عن الطاهي الخاص بالمنتخب في إطار سياسة تقليص النفقات، الأمر الذي دفع اللاعبين إلى البحث عن بدائل غذائية خارج مقر الإقامة، وسط مخاوف من تأثير ذلك على الجاهزية البدنية للعناصر الوطنية خلال البطولة.
ولم تتوقف المشاكل عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن المدرب باب تيـاو يواصل مهامه منذ نهائي كأس أمم إفريقيا دون توقيع عقد رسمي جديد، كما لم يتوصل بمستحقاته المالية منذ عدة أشهر، ما زاد من علامات الاستفهام حول طريقة تدبير المرحلة الحالية.
كما طالت الانتقادات بعض المسؤولين داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، على خلفية اتهامات بسوء التخطيط والتدبير، فضلا عن الجدل المرتبط بمرافقة عدد من الأقارب والمقربين لبعض المسؤولين إلى الولايات المتحدة، والاستفادة من امتيازات مختلفة، من بينها تذاكر المباريات، في وقت اشتكى فيه مقربون من اللاعبين من صعوبة الحصول على التذاكر.
وكالات




