
مصطفى آيت سي
تعيش جماعة دار بوعزة بإقليم النواصر على وقع حالة من الغليان، بعد توالي الشكايات والاحتجاجات ضد ما اعتبره المواطنون وفعاليات المجتمع المدني “تجاوزات خطيرة” في تدبير خدمة النقل المدرسي، التي تعرف خصاصاً حاداً بالمنطقة.
ففي الوقت الذي تتكدس فيه سيارة للنقل المدرسي داخل مرأب الجماعة منذ أزيد من سنة دون استغلال، يواجه تلاميذ المنطقة معاناة يومية في التنقل إلى مؤسساتهم التعليمية.
ورغم تقدم إحدى الجمعيات بطلب رسمي للاستفادة من هذه الوسيلة لفائدة أبناء المنطقة، تؤكد مصادر محلية أن الجماعة تملصت من تمكينها، مفضلة تفويت الاستفادة إلى جهات محددة مرتبطة بمصالح شخصية وحسابات ضيقة.
هذا الوضع أثار موجة استياء واسعة، تُرجمت مؤخراً في سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر جماعة دار بوعزة، حيث رفع المحتجون شعارات تندد بالزبونية والمحسوبية، وتطالب بتمكين التلاميذ من حقهم في النقل المدرسي، خصوصاً مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
وفي ظل هذا الاحتقان، يناشد المواطنون السيد عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، بالتدخل العاجل لإيقاف هذه التجاوزات وضمان تدبير عادل وشفاف لهذا المرفق الحيوي، بما يضمن مرور الموسم الدراسي في ظروف طبيعية، ويضع حداً للممارسات التي تسيء إلى المصلحة العامة وتضرب في العمق مبادئ الحكامة الجيدة.




