الرئيسيةمجتمع

احتفال عمالة مقاطعة عين الشق باليوم العالمي للتوحد-2 أبريل 2026

احتفلت عمالة مقاطعة عين الشق يومه 2 أبريل باليوم العالمي للتوحد، حيث قام قسم العمل الاجتماعي بمقر العمالة الكائن بسيدي معروف المستقبل بتنظيم برنامج متميز يهدف إلى إبراز الدور الذي يمكن للطفل التوحدي أن يلعبه داخل المجتمع، وتسليط الضوء على التصورالمستقبلي وكدا الإسهامات التي يمكن أن يسهم بها الطفل التوحدي في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية كما عرف هدا الحدث مشاركة عدد من الجمعيات المهتمة بالأطفال دوي الإحتياجات كجمعية أمل الأطفال لدوي الإحتياجات الخاصة الدهنية وجمعية التدخل المبكر.

وتجدر الإشارة إلى أن واحد من كل 127 شخصًا مصاب باضطراب التوحد، وهو اضطراب عصبي نمائي يستمر مدى الحياة ويؤثر على التفاعل الاجتماعي والتواصل والسلوك. ورغم التحديات التي قد يواجهها المصابون به، أثبت كثيرون قدرتهم على تحقيق إنجازات لافتة وترك بصمة مميزة في مجتمعاتهم.

هدا و تكمن أهمية الاحتفاء بهذا اليوم باعتباره مناسبة تروم تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد وتعزيز فهم المجتمع لطبيعته وكدا الإسهام في نشر الوعي حول احتياجات الأفراد المصابين بالتوحد، وتشجيع دمجهم في المجتمع بشكل فعال. كما يساعد في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تؤدي إلى التمييز أو العزلة. وتأتي مشاركة الجمعيات المذكورة في مثل هذه الفعاليات لتؤكد أهمية دور المجتمع المدني في دعم هذه الفئة، وتعزيز قيم التقبل والتنوع بين أفراد المجتمع.

وفي هدا السياق أشارت هند حنين إلى مدى الأهمية الرمزية للإحتفال السنوي باليوم العالمي للتوحد بالنسبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والسيدة العاملة بشرى برادي وشددت على ضرورة فهم أعمق لهذا الاضطراب وسلطت الضوء على قصص ملهمة تغيّرت النظرة إليه .

ويأتي احتفال عمالة مقاطعة عين الشق باليوم العالمي للتوحد كأحد أبرز المبادرات الإنسانية التي تعكس دور السلطات المحلية في دعم القضايا المجتمعية حيث أقرت الأمم المتحدة الإحتفال به مند سنة 2008 مند دلك الوقت والمغرب يقيم فعاليات سنوية زيادة الوعي بالتوحد باعتباره أزمة صحية عالمية متفاقمة، وتشجيع التشخيص المبكر، وتوفير نظم التعليم الشامل، وتفعيل الرعاية الداعمة ضمن الأسر والمجتمعات المحلية، تسهم بشكل مباشر ومحوري في تحسين الحالة الصحية والرفاه النفسي للمصابين بالتوحد، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وضمان حياة كريمة ومستقرة لهم بعيداً عن التهميش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى