
أشادت الصحافة الصينية، اليوم الخميس، بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، معتبرة أن الفوز المثير الذي حققه “أسود الأطلس” على منتخب هايتي بنتيجة (4-2) يعكس المكانة المتنامية للمغرب ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
وعقب هذه المواجهة، تصدر مصطلح “الريمونتادا” عناوين وسائل الإعلام الرياضية الصينية، حيث أبرزت العديد من الصحف والمنصات المتخصصة قدرة المنتخب المغربي على قلب تأخره في النتيجة مرتين، مؤكدة قوة شخصيته وروحه التنافسية العالية.
و.م.ع
ووصف التلفزيون الصيني الرسمي “سي سي تي في” هذا الانتصار بـ”العودة المذهلة”، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي نجح في حسم تأهله إلى الدور الإقصائي دون أي هزيمة، بعد تعادله أمام البرازيل (1-1)، وفوزه على اسكتلندا (1-0)، ثم تفوقه على هايتي (4-2).
من جانبها، اعتبرت منصة “سينا سبورتس” أن المنتخب المغربي أبان عن قدرة كبيرة على الحسم في اللحظات الحاسمة، مبرزة نجاحه في التعامل مع ضغط المباريات وقلب موازينها عندما تبلغ المنافسة ذروتها.
بدوره، سجل موقع “تينسنت سبورتس” أن مسار المنتخب المغربي في دور المجموعات يعكس نضجا واضحا في الأداء، خاصة بعد تجاوزه واحدة من أقوى المجموعات دون أي خسارة، وهو ما يؤكد استمرارية تنافسيته على أعلى مستوى.
أما موقع “نيت إيـز سبورتس”، فقد شدد على أن التحول الأبرز لا يقتصر على النتائج المحققة، بل يمتد إلى نظرة المتابعين، مبرزا أن ما كان يعد مفاجأة خلال مونديال قطر 2022 أصبح اليوم امتدادا طبيعيا لمسار تصاعدي مستمر.
وفي السياق ذاته، سلطت التعليقات على منصة “هوبو” الضوء على المهارات الفردية للاعبين المغاربة، وعلى رأسهم أشرف حكيمي، الذي وُصف كأحد أبرز القادة تأثيرا في البطولة، إلى جانب كل من إسماعيل صيباري وسفيان رحيمي، في دلالة على تنوع الحلول داخل التركيبة البشرية للمنتخب.
من جهتها، اعتبرت مجلة “تايتان سبورتس” أن المنتخب المغربي انتقل تدريجيا من صفة “الحصان الأسود” إلى مصاف المنتخبات التي يُرتقب حضورها بشكل دائم في الأدوار النهائية للمنافسات الكبرى، مؤكدة أن إنجاز مونديال قطر لم يكن حدثا عابرا، بل بداية لتحول هيكلي في مسار المنتخب.
وخلصت التحليلات الصينية إلى أن العودة أمام هايتي لا تمثل مفاجأة جديدة، بل تعكس ترسيخ مكانة منتخب كان يُنظر إليه كظاهرة صاعدة، قبل أن يثبت نفسه اليوم كأحد كبار كرة القدم العالمية، إلى درجة أن تأهله لم يعد يثير الدهشة، بل أصبح أمرا طبيعيا.




