الاجتماع الوزاري لـالوكالة الدولية للطاقة.. المغرب يعزز موقعه فاعلًا استراتيجيًا في الطاقات النظيفة

أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء بباريس، الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في تطوير الطاقات النظيفة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري 2026 لـالوكالة الدولية للطاقة.
وفي تصريح لـوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذا الاجتماع المنعقد بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أكدت بنعلي أن المملكة تتوفر على “إمكانات ممتازة”، خاصة في مجالي الطاقة الريحية والطاقة الشمسية، مشددة على أهمية الاستثمار في بنى تحتية طاقية مستدامة وتعزيز الربط الطاقي مع البلدان والقارات المجاورة، لا سيما أوروبا.
وفي السياق ذاته، دعت الوزيرة إلى تمكين الفاعلين الوطنيين، خصوصاً منتجي الكهرباء ومسيري شبكات نقل الطاقة، من أنظمة فعالة قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وفي مقدمتها مخاطر الأمن السيبراني، مع الاستثمار في بنى تحتية تستجيب للتطورات التكنولوجية المتسارعة.
كما سلطت الضوء على الإصلاحات التي أطلقها المغرب في هذا المجال، ومن بينها القانون المتعلق بإعادة هيكلة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في إطار تحديث المنظومة الطاقية الوطنية وتعزيز حكامتها.
وأكدت بنعلي، في ختام تصريحها، على ضرورة إدماج تأثيرات التغير المناخي في صلب السياسات الطاقية، في ظل تسارع تداعياته على الصعيد العالمي.
ويهدف الاجتماع الوزاري 2026 للوكالة الدولية للطاقة إلى تقييم حصيلة إنجازات الوكالة واستعراض أبرز القضايا والآفاق العالمية في قطاع الطاقة، بمشاركة وزراء الطاقة من البلدان الأعضاء والشريكة، لبحث تطورات الأسواق والسياسات الطاقية وانعكاساتها على الأمن الطاقي والقدرة على تحمل التكاليف والاستدامة. ويذكر أن المغرب انضم إلى الوكالة الدولية للطاقة بصفته بلداً شريكاً سنة 2016.
و.م.ع




