الرئيسيةجهات وأقاليم

التقلبات الجوية ترفع درجة الاستنفار بتطوان ومرتيل

رفعت السلطات العمومية بإقليم تطوان مستوى جاهزيتها تحسبا للاضطرابات الجوية المرتقبة اليوم وغدا الأربعاء، وذلك عبر اعتماد جملة من التدابير الاستباقية وتعزيز التعبئة الميدانية لمواجهة أي طارئ محتمل.

وفي هذا السياق، عملت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح الخارجية والأمنية والوقاية المدنية والجماعات الترابية، على رفع درجة اليقظة وتعزيز انتشار آليات التدخل بمختلف الشوارع، مع وضع الفرق الميدانية في حالة تأهب دائم، تحسبا للتساقطات المطرية القوية أو هبوب الرياح العاتية.

كما وضعت اللجنة الإقليمية لليقظة مجموعة من الإجراءات الاحترازية، مع التأكيد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة وسرعة التدخلات الميدانية عند الاقتضاء.

وشملت هذه الإجراءات تنقية قنوات تصريف مياه الأمطار، ومراقبة النقط السوداء المعرّضة لتجمع المياه، خاصة بالأحياء المنخفضة والمقاطع الطرقية الحساسة، تفاديا لأي اضطراب محتمل في حركة السير.
وفي إطار التعبئة الميدانية، جرى تسخير أزيد من 900 عنصر من مختلف الأجهزة، من أمن ووقاية مدنية وإنعاش وطني، إضافة إلى متطوعين، مع حشد أكثر من 252 آلية متنقلة، من بينها شاحنات لضخ المياه وجرافات.

ومن جهتها، تفاعلت جماعة مرتيل بعمالة المضيق-الفنيدق مع النشرات الإنذارية الصادرة بشأن التقلبات الجوية، حيث ظلت مصالح الجماعة وأطرها وآلياتها في حالة تأهب قصوى طيلة الليلة الماضية، تحسبا لأي طارئ قد تسببه التساقطات المطرية الغزيرة أو الرياح القوية.

ويأتي هذا الاستنفار الوقائي في إطار الحرص على سلامة الساكنة وحماية الممتلكات، لاسيما بالمناطق المعرّضة للفيضانات أو لتجمع مياه الأمطار، حيث جرى تسخير الموارد البشرية واللوجستية اللازمة، مع إبقاء الآليات رهن الإشارة للتدخل السريع والفوري.

وسهرت مختلف مصالح الجماعة، بتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح المختصة، على تتبع الوضع عن كثب، ومراقبة النقط الحساسة، خصوصا مجاري المياه وشبكات الصرف الصحي، لضمان انسيابية المياه والحد من الأضرار المحتملة.

وشاركت في هذه التدخلات مصلحة الأشغال والتدبير المفوض بجماعة مرتيل، إلى جانب شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة “ميكومار” ومكتب الإنارة العمومية، حيث جرى تسخير الآليات والموارد البشرية للتعامل السريع مع مخلفات التقلبات الجوية.

كما شملت التدخلات إصلاح الأعطاب التي طالت شبكة الإنارة العمومية ومعالجة الاختلالات التي مست بعض التجهيزات الكهربائية، إلى جانب تنفيذ عمليات نظافة لإزالة الأتربة والمخلفات وفتح الممرات والأزقة لتسهيل تنقل الساكنة.

ومن بين أبرز التدخلات، المعالجة المستعجلة لتعطل محطة الضخ بحي الشبار، الذي تسبب في تجمع المياه بشكل شكّل خطرا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، حيث تم التدخل السريع وإعادة المحطة إلى وضعها الطبيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى