
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الاثنين، رسميا انتهاء موجة التفشي الأخيرة لفيروس “إيبولا”، التي خلفت ما لا يقل عن 34 وفاة منذ ظهورها أواخر غشت الماضي.
وقال مدير المعهد الوطني للصحة العامة، الدكتور ديودوني موامبا كازادي، في تصريح صحفي قبيل حفل رسمي نظم في كينشاسا بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ووكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، إن “وباء إيبولا انتهى فعليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وأوضح كازادي أن حصيلة الإصابات بلغت 53 حالة مؤكدة، بينها 34 وفاة، مشيرا إلى احتمال أن يكون الفيروس تسبب في وفاة 11 مريضا آخرين، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات المشتبه في ارتباطها بالوباء إلى 45.
وتعد هذه الموجة الجديدة السادسة عشرة منذ رصد فيروس “إيبولا” لأول مرة عام 1976 في زائير، الاسم السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وانطلقت موجة التفشي الأخيرة بعد تسجيل أول حالة لدى امرأة حامل في 20 غشت الماضي، وظل انتشار الفيروس محدودا داخل مقاطعة كاساي وسط البلاد. وأعلنت السلطات رسميا تفشي الوباء مطلع شتنبر، قبل أن تطلق حملة تطعيم منتصف الشهر ذاته.
وفي هذا السياق، وافقت “مجموعة التنسيق الدولية”، المشرفة على المخزون العالمي للقاحات المضادة لعدة فيروسات بينها “إيبولا”، على إرسال نحو 45 ألف جرعة إضافية لدعم جهود الاستجابة في الكونغو الديمقراطية.
ويُعرف فيروس “إيبولا” بانتقاله عبر السوائل والإفرازات الجسدية، فيما تشمل أعراضه الأساسية الحمى والقيء والنزيف والإسهال. ولا يصبح المريض معديا إلا بعد ظهور الأعراض، التي قد تمتد فترة حضانتها من يومين إلى 21 يوما.




