الرئيسيةسياسة

المبادرة الملكية الأطلسية تُعرض خلال ندوة أكاديمية بجامعة مدينة نيويورك

تمت خلال ندوة بكلية “ستاتن آيلند” التابعة لجامعة مدينة نيويورك، عرض المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقدم السفير المغربي لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، الرؤية الطموحة لهذه المبادرة التي تهدف إلى إحداث تحول إيجابي من خلال الاندماج والتعاون بدلاً من التنافس، مع التركيز على تحقيق الثروة دون تفرقة. وأوضح أن هذه المبادرة تشكل نموذجًا مبتكرًا للتعاون الإقليمي يعزز التنمية المستدامة والازدهار المشترك.

وخلال الندوة، التي نظمت بمناسبة “إستيبانيكو” المستكشف المغربي مصطفى الأزموري، أشار السفير العمراني إلى أن هذه المبادرة تشكل تحولا جوهريا في التعاون بين ضفتي المحيط الأطلسي، موضحًا أن قصة “إستيبانيكو” تذكرنا بأهمية التبادل الثقافي بين إفريقيا وأمريكا الشمالية، واعتبرها أحد أوجه التعاون الفعّال الذي يعزز الشراكات بين القارات.

وأكد العمراني أن المبادرة الملكية أضحت “واقعا ميدانيا” يحقق نتائج ملموسة، من خلال تعزيز البنى التحتية للموانئ وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات مثل الأمن الغذائي والطاقات المتجددة.

كما تناول موضوع مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي كعنصر أساسي في تعزيز الاندماج الإقليمي بين إفريقيا وأمريكا.

وفي ذات السياق، سلط القنصل العام للمغرب في نيويورك، عبد القادر الجموسي، الضوء على الرمزية التاريخية لهذه الندوة في شهر التراث الإفريقي، مشيرًا إلى أن رحلة “إستيبانيكو” تُبرز الروابط التاريخية العميقة بين المغرب وإفريقيا والأمريكتين.

ومن جانب آخر، أكد الأكاديميون المشاركون في الندوة أهمية الحوار الثقافي وتعزيز التعاون الأكاديمي بين ضفتي المحيط الأطلسي، مشيرين إلى دور المغرب كحلقة وصل تاريخية بين القارات.

وفي ختام اللقاء، تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وكلية “ستاتن آيلند” بجامعة مدينة نيويورك لتعزيز التعاون الأكاديمي، كما تم عرض أعمال فنية تشكل إسهامات المغرب الثقافية والفنية، وتتناول رحلة “إستيبانيكو” ومسقط رأسه في أزمور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى