
أكد سفير الأرجنتين السابق بالمغرب، راوول إ. غواستافينو، أن المغرب والأرجنتين هما “شريكان طبيعيان” وأن علاقاتهما تتمتع بـ”التميز”، موضحًا أن البلدين لم يستغلا بعد جميع الإمكانيات التي يمتلكانها.
وفي تصريح له، على هامش توشيحه بالحمالة الكبرى للوسام العلوي من قبل جلالة الملك محمد السادس مساء الجمعة في بوينوس آيريس، أشار غواستافينو إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متعددة مثل القطاعات الفلاحية والطبية والصيدلانية والطاقة المتجددة.
كما أكد أن الأرجنتين يمكن أن تكون شريكًا طبيعيًا للمغرب في مجالات الغاز المسال، صناعة السيارات، والتكنولوجيا الحيوية.
وبخصوص تجربته في المغرب، أشار غواستافينو إلى أنه شاهد بلدًا متقدمًا تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، ووجد المغرب “مزدهرًا ومنظمًا، وطموحًا في الانفتاح على العالم”. وأشاد ب الشعب المغربي الذي يشترك مع الشعب الأرجنتيني في خصائص مثل الانفتاح والضيافة.
في ختام حديثه، جدد غواستافينو شكره لجلالة الملك على التوشيح الذي يعد تكريمًا لمسيرته الدبلوماسية قبيل تقاعده.




