
ادريس شكير
شهد المَدخَل الجنوبي لمدينة الدار البيضاء، الذي يربط المدينة بـ”لاروكاد”، انطلاقة جديدة بعد استكمال أشغال التهيئة والتوسعة التي أُنجزت في وقت وجيز، ليظهر اليوم بحلّة عصرية تواكب تطور البنية التحتية للمدينة، وتُسهِم بشكل فعّال في تحسين انسيابية حركة السير.
وتأتي أهمية هذا المشروع كونه يُعد أحد أبرز مداخل العاصمة الاقتصادية للمملكة، حيث سيخفف من الازدحام المروري خاصة على مستوى ملتقى “ألماز”، الذي كان يُعد نقطة سوداء في حركة السير، ما أثر سابقًا على تنقل المواطنين ومستعملي الطريق.
المشروع الجديد، الذي تم تنفيذه تحت إشراف السيد العامل المحترم جلال بنحيون، وبمتابعة دقيقة من السلطات المحلية، يندرج ضمن الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تحديث البنية التحتية والنهوض بجودة الحياة داخل المدن الكبرى، خصوصًا في ظل استعداد المغرب لاحتضان عدد من التظاهرات القارية والدولية، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم.
وقد لقيت الأشغال استحسانًا كبيرًا من قبل الساكنة والفاعلين المحليين، بالنظر إلى السرعة والجودة التي أُنجز بها المشروع، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في تدبير مشاريع البنية التحتية بمدينة الدار البيضاء.
هذا الإنجاز يُمثل خطوة مهمة في سياق الاستعدادات التي تشهدها المدينة لتكون في مستوى الحدث الكروي الكبير، حيث من المنتظر أن تلعب الدار البيضاء دورًا محوريًا في تنظيم فعاليات كأس إفريقيا، مما يتطلب توفير كل الإمكانيات اللوجستية والمرافق الحديثة لضمان نجاح التنظيم وإبراز صورة المغرب كبلد قادر على استضافة التظاهرات الكبرى بكفاءة عالية.




