بكين تحتضن مهرجانًا ثقافيًا ورياضيًا كبيرًا احتفاءً بالذكرى العاشرة للزيارة الملكية المغربية إلى الصين

نظّمت سفارة المملكة المغربية في الصين، يومي السبت والأحد بالعاصمة بكين، مهرجانًا ثقافيًا ورياضيًا كبيرًا، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة للزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين، والتي توجت بالتوقيع على الإعلان المشترك لإرساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في 11 ماي 2016.
وجاء تنظيم “المهرجان المغربي الصيني للثقافة والرياضة” تحت شعار “الإشعاع الثقافي والاقتصادي والسياحي للمملكة”، بشراكة مع مركز رياضي متعدد التخصصات ببكين، وبتعاون مع تمثيلية المكتب الوطني المغربي للسياحة بالصين، إضافة إلى مجلس الأعمال المغربي الصيني التابع للاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وعرف هذا الحدث، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الصينية، برمجة متنوعة شملت مسابقات رياضية في كرة القدم وكرة السلة والبادمينتون والأيروبيك، إلى جانب معرض للمنتجات المجالية المغربية ذات الإمكانات الواعدة في السوق الصينية، فضلاً عن لقاءات أعمال وجلسات للتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والصينيين.
كما تميز المهرجان بأمسية احتفالية نظمت يوم الأحد، بحضور حوالي 350 مدعواً من الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والفنية، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالصين.
وتخللت هذه الأمسية مأدبة عشاء أبرزت غنى فن الطبخ المغربي، إضافة إلى عروض موسيقية مستوحاة من التراث الوطني، وعرض أزياء خصص لفن القفطان المغربي، الذي أدرج ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض سفير المملكة المغربية بالصين، عبد القادر الأنصاري، مسار العلاقات المغربية الصينية، والدينامية الإيجابية التي شهدتها منذ إرساء الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً متانة وعمق الروابط بين البلدين، والتطور الذي عرفته العلاقات الثنائية منذ الزيارة الملكية.
كما أبرز البعد الإنساني والثقافي لهذا التعاون، مشيراً إلى أن برنامج المهرجان يعكس هذا التوجه الرامي إلى تعزيز التقارب بين الشعبين.
وقد لقي هذا الحدث تفاعلاً إيجابياً من عدد من السفراء والشخصيات الحاضرة، الذين أشادوا بتنظيمه وبما يعكسه من عمق العلاقات المغربية الصينية، إضافة إلى تسليطه الضوء على غنى الثقافة المغربية وفرصها الاقتصادية الواعدة.
و.م.ع




