
تواصل مصالح الدرك الملكي بالجماعة الترابية أولاد زباير، بدائرة وادي أمليل في إقليم تازة، تحقيقاتها في قضية مقتل طبيبة تعمل بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، في ظروف وصفت بالمروعة، ويشتبه في تورط زوجها، وهو طبيب بدوره، في ارتكاب الجريمة.
وبحسب معطيات، تم العثور، صباح اليوم الخميس 17 يوليوز، على جثة الطبيبة وهي مقطعة الأرجل ومرمية داخل حديقة منزل يقع بمركز الجماعة ذاتها.
الضحية، وهي في الثلاثينات من العمر، كانت تعمل رفقة زوجها في المستشفى نفسه، وقد سبق لهما الاشتغال في مدينتي جرسيف وفاس، قبل أن ينتقلا للإقامة بمنطقة أولاد زباير. وتفيد المصادر ذاتها أن الزوج، المزداد سنة 1985، كان قد تقدم بشكاية إلى مصالح الدرك الملكي ببني فراسن، الجمعة الماضية، مدعياً أن زوجته “هربت من بيت الزوجية”.
غير أن التحريات، التي شملت التنصت على مكالمات هاتفية، قادت المحققين إلى حديقة المنزل، حيث عُثر على أجزاء بشرية يُرجح أنها تعود للضحية، وسط تعزيزات أمنية وكلاب مدربة، في انتظار وصول عناصر الشرطة العلمية لتأكيد هوية الجثة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه قد غادر التراب الوطني، ما يطرح فرضية فراره بعد ارتكاب الجريمة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي الذي هزّ الرأي العام المحلي، في وقت تتسابق فيه المصالح المختصة لتحديد مكان المشتبه فيه وجمع الأدلة الحاسمة في الملف.




