
شهدت جلسة الجمعة في غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تطورًا في قضية “إسكوبار الصحراء”، حيث أعلن دفاع سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد، انتصابه طرفًا مدنيًا ضد رجل الأعمال فؤاد اليزيدي، بسبب التصريحات التي أدلى بها الأخير في المحكمة.
وأكدت هيئة دفاع الناصيري أن موكلها قدم الإجراءات القانونية اللازمة لدعوى الطرف المدني، بينما اعترض دفاع اليزيدي على هذه الخطوة، معتبرًا أنه لا يجوز لمتهم أن ينتصب طرفًا مدنيًا ضد آخر في نفس الملف. من جهته، أيد ممثل النيابة العامة قانونية هذا الإجراء، فقررت المحكمة ضم الجواب للموضوع ومنحت الطرف المدني حق توجيه الأسئلة.
وخلال الجلسة، استعرضت المحكمة عقود بيع شقق في السعيدية بين “إسكوبار الصحراء”، سعيد الناصيري، وفؤاد اليزيدي. وأكد اليزيدي أن الناصيري كان حاضرًا في جميع مراحل البيع ووقع العقود لدى الموثقة، لكن المحكمة أبدت استفسارات مشككة في ذلك بسبب عدم وجود دليل مادي على الحضور.
كما استفسرت المحكمة عن سبب تسلمه أموال المشترين رغم تأكيده أنه لم يكن وسيطًا في البيع، ليرد بأن العملية تمت بشكل عادي وبدون عمليات نصب. وفسر عدم توثيق التعاملات المالية بسبب ثقة المتعاملين.
وأشار اليزيدي إلى أنه تعرف على الناصيري في 2013 وبدأ بيع الشقق بناء على تكليف من عبد النبي بعيوي في 2014. كما ذكر أنه تم اللقاء بين الناصيري وابن إبراهيم في مكتب الموثقة، حيث تمت الصفقة.
وطالب دفاع الناصيري بمواجهة مباشرة بين موكله واليزيزي، ولكن المحكمة قررت تأجيل البت في هذا الطلب إلى حين الاستماع إلى الناصيري.




