
أكد بنك الاستثمار العمومي الفرنسي (Bpifrance) أن المغرب يرسخ مكانته كقطب اقتصادي في إفريقيا بفضل موقعه الاستراتيجي، استقراره السياسي، واستثماراته في القطاعات الحيوية.
وأشار البنك، في ملف خاص عن المغرب، إلى أن الاقتصاد المغربي يشهد تحولا عميقا بفضل السياسات التحفيزية التي أسهمت في خلق ديناميكية قوية في عدة مجالات مثل الطاقات المتجددة، صناعة السيارات، السياحة، والعقار.
كما دعا البنك المستثمرين الفرنسيين لاستكشاف القطاعات الرئيسية التي تتمتع بإمكانات كبيرة للاندماج المستدام في السوق المغربية، بما في ذلك الطاقات المتجددة، الصناعات الغذائية، السياحة، والعقار، وصناعة السيارات، والتكنولوجيا والابتكار.
وأبرز البنك أهمية استضافة المغرب لكأس العالم 2030، الذي سيشكل فرصة اقتصادية كبيرة، حيث سيساهم في جذب استثمارات ضخمة في مجالات البنية التحتية، الفندقة، والخدمات.
وفي مجال الطاقات المتجددة، أشار البنك إلى التحول الطاقي الذي يقوده المغرب، مع التركيز على مشروع “نور ورزازات” للطاقة الشمسية، مشددا على أهمية الهيدروجين الأخضر كمحور استراتيجي للمغرب.
كما سلط الضوء على القطاع الفلاحي الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد المغربي، حيث يعمل على تحديثه لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الصادرات، بالإضافة إلى صعود التكنولوجيا الزراعية كفرصة كبيرة للمستثمرين.
أما في قطاع السياحة، فقد أشار البنك إلى النمو المتسارع في هذا المجال، وتزايد الاستثمارات السياحية في المدن الكبرى، بالإضافة إلى الاهتمام المتزايد بالسياحة القروية والإيكولوجية.
فيما يخص القطاع العقاري، فقد أبرز البنك الطلب المتزايد على السكن وتوسع البنية التحتية السياحية والصناعية، مع التحولات العميقة التي يشهدها السوق العقاري، مثل البناء الإيكولوجي.
كما شدد على تطور قطاع صناعة السيارات، الذي أصبح يشكل فاعلا رئيسيا في القارة الإفريقية، مع فتح آفاق جديدة في التنقل الكهربائي.
وأختتم البنك بالإشارة إلى قطاع التكنولوجيا والابتكار الذي يشهد نمواً سريعاً، مدعومًا بمنظومة حاضنات الأعمال وصناديق الاستثمار التي تعزز الرقمنة والابتكار في مجالات مثل الفينتيك، التجارة الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي.




