
عقدت اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية بجهة فاس-مكناس اجتماعاً، يوم الخميس بمدينة فاس، خُصّص لعرض حصيلة الإجراءات المتخذة والبرامج المعتمدة في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026.
وفي كلمة له خلال اللقاء، أوضح المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، أن هذا الاجتماع يندرج ضمن دينامية وطنية ودولية أعقبت تنظيم المغرب للدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات لمواجهة التحديات المطروحة في هذا المجال.
وأشار بولعجول إلى أن جهة فاس-مكناس سجّلت انخفاضاً بنسبة 14,7% في مؤشرات السلامة الطرقية خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2023، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، نتائج إيجابية لتكامل جهود المتدخلين. لكنه نبه، في المقابل، إلى ارتفاع عدد الضحايا في صفوف الفئات غير المحمية، داعياً إلى تكثيف الجهود في مجالات المراقبة، وتحديث البنية التحتية، والتكوين، وسرعة التدخل.
وأعلن المسؤول ذاته أن “نارسا” أطلقت دراسة تقييمية شاملة للاستراتيجية الوطنية وخطة العمل الخماسية الأولى، بهدف إعداد خطة جديدة للمرحلة المقبلة تستجيب للأهداف المسطرة. كما شدد على ضرورة إدماج معايير السلامة الطرقية في مشاريع البنية التحتية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاحتضان المملكة لتظاهرات كبرى، مشيراً إلى برمجة دورات تكوينية لفائدة مهندسي وتقنيي الجماعات الترابية في مجال التشوير الطرقي.




