الرئيسيةمجتمع

ساكنة تجزئة ميسان بشارع الرياض تستنجد بعامل إقليم النواصر لرفع الضرر البيئي

تعيش ساكنة تجزئة ميسان، بشارع الرياض، التابعة لجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر، على وقع وضع بيئي وصفته بالـمقلق، بسبب تراكم الأعشاب والأزبال وانتشار بعض الحشرات والقوارض والزواحف، الأمر الذي بات يثير مخاوف عدد من الأسر، خصوصاً القاطنة بالقرب من الأراضي الفارغة.

وحسب إفادات عدد من السكان، فإن بعض الأماكن بالشارع تعرف تراكم الأعشاب والنفايات، وهو ما يوفر ظروفاً ملائمة لتجمع الحشرات والقوارض، فضلاً عن ظهور زواحف من بينها العقارب والثعابين، ما جعل عدداً من المواطنين يعيشون حالة من القلق، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

وتشير الساكنة إلى أنه تم مؤخراً القيام بأعمال للنظافة والصيانة وزرع بعض الأغراس في أجزاء من المنطقة، غير أنها تعتبر أن باقي شارع الرياض لم يستفد بالشكل نفسه من هذه التدخلات، مطالبة بتعميم خدمات النظافة والصيانة على مختلف النقاط التي تحتاج إليها، دون استثناء.

كما عبر السكان عن استغرابهم مما يعتبرونه ضعفاً في المراقبة وتتبع جودة الخدمات المقدمة، مؤكدين أن النظافة وخدمة الصيانة ينبغي أن تشمل جميع المواطنين وفق معايير موحدة، باعتبارها خدمة عمومية مرتبطة بصحة وسلامة الساكنة.

وفي هذا السياق، تناشد ساكنة تجزئة ميسان السيد عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، القيام بزيارة ميدانية للمنطقة، للوقوف عن قرب على الوضع البيئي بشارع الرياض، ومعاينة النقاط التي تعرف تراكم الأعشاب والنفايات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لرفع الضرر وحماية السكان.

وتؤكد الساكنة أن مطلبها لا يتجاوز حقها في الاستفادة من خدمات النظافة والصيانة والمراقبة بشكل منتظم وعادل، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمحيط سكني توجد به أسر وأطفال، وأن استمرار تراكم النفايات والأعشاب قد يشكل مصدر إزعاج ومخاطر صحية وبيئية.

وتختم الساكنة رسالتها بالتأكيد على أن جودة الخدمات العمومية مسؤولية مشتركة تتطلب المتابعة والمراقبة المستمرة، مع ضرورة التدخل العاجل لمعالجة النقاط السوداء التي أصبحت تؤرق السكان، حتى تستعيد المنطقة نظافتها وسلامتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى