اقتصادالرئيسية

قنطرة جديدة فوق سد الوحدة تربط وزان بتاونات وتُعزز فك العزلة عن الساكنة

يستعد المغرب لإطلاق مشروع استراتيجي يتمثل في بناء قنطرة حديثة فوق سد الوحدة، بكلفة تقارب 6.5 مليارات سنتيم، بهدف تحسين الربط الطرقي بين إقليمي وزان وتاونات وتعزيز البنية التحتية بجهة الشمال.

ويأتي هذا المشروع استجابة لحاجة ملحة فرضها موقع سد الوحدة، الذي يُعد من أكبر السدود في إفريقيا، والذي شكّل على مدى سنوات حاجزًا طبيعيا أمام التنقل السلس بين الضفتين، ما أجبر السكان على قطع مسافات طويلة للوصول إلى وجهاتهم.

القنطرة الجديدة ستُنجز على مستوى الطريق الجهوية رقم 408، التي تمر عبر جماعات قروية ذات طابع فلاحي نشيط، ما سيُسهم في فك العزلة عنها وتحفيز التنمية المحلية، عبر تسهيل حركة النقل وتثمين المنتوجات الفلاحية، وربط الأسواق القروية بالمراكز الحضرية.

ويتوقع أن يُحدث المشروع دينامية اقتصادية واجتماعية بالمنطقة، من خلال خلق مناصب شغل وتسهيل ولوج الساكنة للخدمات العمومية، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.

كما يندرج هذا الورش ضمن جهود الدولة الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتوفير بنية تحتية لائقة في المناطق القروية، في إطار تنزيل النموذج التنموي الجديد الذي يعطي الأولوية للجهات الأقل استفادة من الاستثمارات.

ويراهن على المشروع كذلك لتحسين السلامة الطرقية، وتخفيف الضغط على الطرق البديلة غير المؤهلة. ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال خلال الأشهر المقبلة، بعد استكمال المساطر القانونية والدراسات التقنية، وسط ترقب واسع من الساكنة المحلية التي تعتبر المشروع خطوة طال انتظارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى