الرئيسيةمجتمع

مديرية عين الشق تحتضن لقاء APT2C: تفعيل الانشطة الموازية كرافعة استراتيجية لتنزيل خارطة الطريق 2022-2026 وبناء مدرسة الجودة

في سياق تنزيل أهداف وبرامج ومشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وتفعيلا لشعار “من اجل مدرسة عمومية ذات جودة”، تشهد عمالة مقاطعة عين الشق بجهة الدار البيضاء سطات لقاء جهويا خاصا بالمنسقات والمنسقين الإقليميين لبرنامج APT2C، وذلك يومه الخميس 12 فبراير 2026 على الساعة التاسعة صباحا، بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين المنظر العام.

اللقاء تنظمه المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، في إطار تفعيل البرنامج الرابع من البرنامج الاجرائي لخارطة الطريق، المتعلق بالأنشطة الموازية، وتعزيزا للدينامية الرامية الى توسيع قاعدة المستفيدين من هذه الانشطة داخل الفضاء المدرسي.

ويأتي هذا الموعد التربوي كحلقة ضمن مسار مؤسساتي يسعى الى الإرتقاء بالحياة المدرسية باعتبارها رافعة أساس لتحسين جودة التعلمات وبناء شخصية المتعلم.

فالانشطة الموازية، كما تؤكدها توجهات خارطة الطريق 2022-2026، لم تعد مجرد انشطة تكميلية، بل اضحت مدخلا استراتيجيا لترسيخ قيم المواطنة والانفتاح، وصقل المهارات الحياتية، وتعزيز الاندماج المدرسي.

برنامج APT2C، الذي يشكل محور هذا اللقاء الجهوي، يتموقع ضمن اليات تنشيط الحياة المدرسية عبر انشطة ثقافية وفنية ورياضية وتربوية، بما ينسجم مع الرؤية الاصلاحية للوزارة.

جدير بالذكر أن الاجتماع  بهدف الى تعزيز التنسيق بين المنسقات والمنسقين الاقليميين، وتبادل التجارب، وضبط اولويات المرحلة المقبلة، بما يضمن انسجام التنزيل الجهوي مع الاهداف الوطنية المرسومة.

انعقاد اللقاء بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين المنظر العام يحمل بدوره دلالة رمزية، باعتبار هذه المؤسسات فضاءات مخصصة لتطوير مواهب المتعلمات والمتعلمين، وتكريس فلسفة التفتح والانفتاح التي تراهن عليها المنظومة التربوية في مرحلتها الراهنة.

وفي هذا السياق أفاد المنظمون أن رهانات هذا اللقاء لا تنحصر في البعد التنظيمي، بل تمتد الى سؤال الحكامة والنجاعة. فخارطة الطريق 2022-2026 تضع في صلب اولوياتها تحسين التعلمات الاساسية والحد من الهدر المدرسي، وهي اهداف تقتضي من الفاعلين التربويين اعادة الاعتبار للحياة المدرسية كمجال داعم ومحفز. ومن هنا تبرز اهمية التنسيق الجهوي بين الأكاديمية والمديرية الاقليمية والمنسقين الميدانيين لضمان تتبع فعال وتقويم منتظم للانشطة الموازية.

للإشارة، هذا اللقاء بمديريى عين الشق يعد محطة عملية ضمن مسار إصلاح متدرج، عنوانه تعميم مدرسة الجودة، ومضمونه جعل الفضاء المدرسي أكثر جاذبية وانفتاحا. والرهان الأكبر يظل تحويل التوجيهات الإستراتيجية لخارطة الطريق الى ممارسات ميدانية ملموسة، قادرة على إثراء التجربة المدرسية وجعلها تجربة تعلم وحياة في الان ذاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى