الرئيسيةرياضة

موتسيبي يكسر الصمت: زلزال القوانين يهز “الكاف” بعد “فضيحة” النهائي.. وملف المغرب والسنغال بين يدي “الطاس”

نذير اخازي 

بلهجة حازمة تعكس حجم الأزمة التي عصفت بصورة الكرة الإفريقية مؤخرا، خرج رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، من العاصمة التنزانية دار السلام، ليضع النقاط على الحروف بشأن التطورات المتسارعة التي تلت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.

موتسيبي، وفي ندوة صحفية أعقبت اجتماعا استثنائيا للمكتب التنفيذي، لم يتردد في وصف ما حدث في المشهد الختامي، الذي شهد انسحاب المنتخب السنغالي، بأنه “ضرر جسيم” أصاب سمعة القارة أمام العالم، مؤكداً أن “الكاف” بصدد ثورة تشريعية لتغيير القوانين المنظمة، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي وصفها بأنها “لا تشرف القارة”، ومشدداً على أن الصرامة ستكون العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة.

وفي خضم الترقب القانوني الذي يلف العقوبات الصادرة عقب تلك الأحداث، كشف رئيس المؤسسة الكروية القارية عن المسار الذي اتخذه طعن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أن الملف برمته، سواء فيما يخص العقوبات المسلطة على المغرب أو الدفوعات المقدمة ضد المنتخب السنغالي، قد أحيل رسميا على محكمة التحكيم الرياضي (طاس) باعتبارها الهيئة المختصة للحسم في هذا النزاع المعقد.

هذا الإعلان يأتي في وقت سجل فيه المتابعون غياب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والنائب الأول لرئيس “الكاف”، عن الحضور الفعلي في هذا الاجتماع الاستثنائي، مما فتح باب التأويلات حول طبيعة المرحلة القادمة في أروقة “الكاف”.
ورغم قتامة مشهد “النهائي المبتور”، لم يفوت موتسيبي الفرصة للإشادة بالنموذج المغربي في التنظيم، حيث وصف نسخة 2025 بأنها كانت “ناجحة بكل المقاييس”، مثنياً على الطفرة النوعية التي قدمتها المملكة على مستوى البنى التحتية، الملاعب، والضيافة، موجهاً شكراً خاصاً للملك محمد السادس وللشعب المغربي على ما اعتبره “درساً في الاحترافية الرياضية”.

وفي سياق متصل، حسم موتسيبي الجدل حول مستقبل “كان السيدات” 2026، نافيا بشكل قاطع نية سحب البطولة من المغرب، مؤكدا التزام “الكاف” بإجرائها فوق الملاعب المغربية لما تشكله من محطة مفصلية للتأهل إلى مونديال البرازيل 2027، كما قطع الطريق أمام أي إشاعات تتعلق بتأجيل أو نقل نسخة 2027 للرجال المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، متعهدا بإنهاء كافة الأشغال في موعدها المحدد دون أدنى هامش للتأخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى