
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عز الدين ميداوي، عن تخصيص مليار درهم لتمويل برنامج الدعم الوطني للبحث العلمي والابتكار.
ويستهدف البرنامج المشاريع الحيوية الوطنية مثل الطاقة والماء والأمن الغذائي، ويولي اهتمامًا خاصًا للمغاربة المقيمين بالخارج من الأكاديميين والباحثين، حيث تم تخصيص 200 مليون درهم لتشجيع عودتهم والمساهمة في تطوير البحث العلمي في المغرب، معتبرًا أن هذه الخطوة استراتيجيّة.
وفي رده على الأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين حول البحث العلمي والابتكار في الجامعات، أكد ميداوي أن هذا البرنامج يمثل تحولًا نوعيًا في هذا المجال، حيث تساوي الأموال المخصصة للبحث العلمي في الخمسين سنة الماضية ميزانية ثلاثين سنة قادمة.
وشدد الوزير على أن تقدم البحث العلمي يتطلب أكثر من مجرد توفير الموارد البشرية والمالية، بل يستلزم أيضًا بنية تحتية متكاملة لدعمه.
وأشار إلى أن البرنامج يتم تمويله مناصفة بين الدولة والمكتب الشريف للفوسفاط، ويغطي جميع ميادين البحث ويأخذ بعين الاعتبار الجهوية المتقدمة، بهدف تحقيق تكافؤ الفرص بين مختلف الجهات. وأضاف أن تخصيص نسبة من التمييز الإيجابي للشباب الباحثين يعد خطوة لتحفيزهم وإعداد جيل جديد من الكفاءات.
كما نوه ميداوي بالتطور العلمي في أمريكا وآسيا، الذي يعتمد على ما يسمى “مرتزقة البحث العلمي”، مشيرًا إلى أن هذا النموذج لا يمكن تطبيقه في المغرب لأسباب قانونية.




