
لجأ نظام العسكر بالجزائر إلى حماقة أخرى مكشوفة من حماقاته المعتادة في الانتقام و والاسثتمار في الضغينة، فبعد أن تربص نظام الخبث بمغني الراي الشهير الشاب خالد لسنوات وجند إعلامه الرخيص وأقلامه المأجورة وأبواقه الرخيصة لضرب صورة الشاب خالد لا لشيء سوى لتمتعه بالجنسية المغربية وحبه للمغرب،.تفتق حقد نظام العجزة عن اختلاق سيناريو مفضوح تحت عنوان” الشباب خالد جاسوس للمغرب”.
في هذا السياق تداولت صحف خبرا مفاده أن ملك الراي الشهير الشاب خالد أقحم بطريقة سريالية في ملف تجسس لصالح المغرب اعتمادا على صورة تذكارية، حيث وجهت له المحكمة العسكرية للبليدة، من خلال إحالته إلى محكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة، تهمة التواطؤ في فضيحة تجسس لصالح المغرب.
وللإشارة يتمتع الشاب خالد بالجنسية المغربية منذ 2013، الأمر الذي أغضب نظام العسكر، وبعد محاولات فاشلة لتأليب الشعب الجزائري الشقيق ضده بوسائل وضيعة إعلاميا ثمنا لعشقه المغرب، اهتدى العقل الحاقد إلى تهمة الجاسوسية المفتوحة.
وحسب مصدر إعلامي، يحاول النظام الغاشم ربط اسمه بملف تجسس هو الآخر وهمي للأخوين بن ناصر وتوفيق وبوعلام، المتهمين بنقل معلومات حساسة إلى ما ينعته نظام الوهم “القوى المعادية”، اعتمادا على صورة بسيطة تظهر ملك الراي رفقة الأخوين بن ناصر، هذه الصورة هي الوثيقة الوحيدة التي بنيت عليها الاتهامات الموجهة للشاب خالد الذي أصبح مطلوبا لدى قضاء العسكر، رغم أنه يقيم في لوكسمبورغ.




