
تمكن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، من تهدئة الاحتقان في قطاع الصحة بتعهده أمام ممثلي النقابات الصحية بتسريع تنفيذ مضامين اتفاق يوليوز 2024 وإصدار المراسيم والنصوص التنظيمية المرتبطة به.
وردا على ذلك، قررت النقابات تعليق برنامجها النضالي، ما أتاح المجال أمام الوزارة للوفاء بالتزاماتها تجاه المهنيين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد أمس الأربعاء بمشاركة الوزير ومستشاريه، والكاتب العام للوزارة، ومدير الموارد البشرية، وأطر المديريات المركزية، لمناقشة القضايا التي أدت إلى تصاعد الاحتقان.
وأكد الوزير التزام الوزارة والحكومة بتنفيذ ما تبقى من نقاط الاتفاق خلال الأشهر المقبلة، مع إعطاء أولوية لإصدار مرسوم الحركة الانتقالية لضمان حقوق الموظفين. كما تقرر عقد اجتماعات متابعة ابتداءً من الأسبوع المقبل لضمان تنفيذ باقي النقاط.
وبالنسبة لتعميم المجموعات الصحية الترابية على الجهات الـ11 المتبقية، تم الاتفاق على لقاءات مع مدير المجموعة الصحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ومديري الوكالتين المعنيتين (وكالة الدعم ووكالة الأدوية).
كما تعهد الوزير بالإسراع بنشر المراسيم الثلاثة المصادق عليها حديثا في الجريدة الرسمية، وتشمل سنوات الاعتبارية لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة والممرضين المساعدين والإطار الصحي العالي والحراسة والإلزامية.
وأشار البلاغ إلى أن سبب الاحتقان كان مرتبطا بتأخر تنفيذ نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024 والمخاوف حول مستقبل المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة، مؤكدا حرص النقابات على توفير خدمات صحية جيدة وحماية حقوق الموظفين.




