الرئيسيةدوليمجتمع

وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم مأوى الأيتام في أبو ديس بتجهيزات متكاملة

سلمت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الخميس بمدينة القدس، شحنة متكاملة من الأثاث والتجهيزات لفائدة مأوى الأيتام بالمعهد العربي في بلدة أبو ديس، وذلك ضمن برنامجها الاجتماعي الرامي إلى دعم المؤسسات الراعية للأيتام والفئات الهشة في القدس وضواحيها، بحضور مدير المعهد وعدد من الشخصيات المقدسية.

وأوضحت الوكالة، في بيان، أن هذه المبادرة، الممولة من مجلس جماعة القنيطرة، شملت مفروشات وأجهزة كهربائية وتجهيزات للمطبخ، بهدف تحسين ظروف الإقامة داخل المأوى، وتعزيز قدرة المعهد على مواصلة رسالته التربوية والاجتماعية لفائدة الأيتام والطلبة المحتاجين.

وأكد مدير المعهد العربي، معين عمور، أن هذه المساعدة ستسهم في توفير ظروف معيشية أفضل للأيتام المقيمين بالسكن الداخلي، مشيرا إلى أن الأثاث والتجهيزات الجديدة سيكون لها أثر إيجابي على حالتهم النفسية، وستساعدهم على الاندماج والتأقلم داخل المؤسسة.

وأضاف أن المعهد، الذي يحتضن الأيتام إلى جانب حالات اجتماعية أخرى، يواجه منذ السابع من أكتوبر 2023 تحديات مالية واقتصادية صعبة نتيجة تراجع مصادر الدعم، على غرار العديد من المؤسسات الفلسطينية، ما يهدد استمرارية خدماته.

من جانبه، نوه عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس، المحامي عزام الهشلمون، بالدعم الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف للمؤسسات المقدسية، معتبرا أنه يشكل سندا أساسيا لمواصلة أداء رسالتها في ظل الظروف الراهنة، ومبرزا المكانة التاريخية والتربوية التي يحتلها المعهد العربي في خدمة أبناء القدس.

بدوره، أكد أستاذ العلوم السياسية والقانون العام وعضو الهيئة الإسلامية العليا، أمجد شهاب، أن دعم المؤسسات الراعية للأيتام يمثل استثمارا في مستقبل المجتمع الفلسطيني، ويسهم في تعزيز صمود المقدسيين، من خلال توفير بيئة تعليمية ونفسية واجتماعية تحفظ كرامة الأطفال وتوفر لهم فرصا أفضل للتعليم والاندماج.

وعبر الطالب يامن حسن عويسات، أحد نزلاء السكن الداخلي للمعهد، عن امتنانه لهذه المبادرة، مؤكدا أنها ستسهم في تحسين ظروف العيش والدراسة داخل المأوى، وتوفر بيئة أكثر راحة له ولزملائه.

ويحتضن المعهد العربي حاليا 52 يتيما من أبناء الشهداء والأسرى والحالات الاجتماعية، ضمن حوالي 650 تلميذا يتابعون دراستهم بمختلف الأسلاك التعليمية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى