تنازل لأربعة أشخاص عن قضايا ضد الجماعة.. بعد رفع شكايات مثير للشك
لماذا تزامن التنازل مع رفع الجماعة شكايات النصب والاحتيال...؟


قصاصات. مواقع.
وضعت جماعة الدار البيضاء شكايات ضد مجموعة من المنعشين العقاريين والأغيار بتهمة النصب في ملفات تتعلق بـ”الاعتداء المادي على ممتلكات جماعية.
وكشف نائب عمدة الدار البيضاء حسب هسبريس الحسين نصر الله، المفوض له قطاع الممتلكات، أن الجماعة تقدمت بـ11 شكاية لدى النيابة العامة بتهمة النصب في ملفات تتعلق بالاعتداء المادي على ممتلكات جماعية.
وحسب المصدر الإعلامي ذاته فقد شدد نائب العمدة، في مداخلة له ضمن الدورة العادية للمجلس، المنعقدة اليوم الإثنين، على وجود “محترفين يستغلون القضاء لاستصدار أحكام والحصول على المال العام من الجماعة”.
بعدما أرهقت الأحكام القضائية ميزانية جماعة الدار البيضاء، في ملفات أكثرها مختلق وفيه كثير من النصب والاحتيال، تتجه جماعة الدار البيضاء لوضع شكايات ضد منعشين عقاريين وأغبار علها تتخف من الأحكام القضائية التي كانت ضد جماعة الدار البيضاء والتي تفوق 70 مليار سنتيم، والغريب أن هذه الاحكام هي ما بقي بعد رفض القضاء ما يناهز ألف دعوة قضائية ضد الجماعة.
والغريب حسب مصدر جماعي صرح لهيبري قائلا إن“خطوة مقاضاة هؤلاء بتهمة النصب دفعت 4 أشخاص إلى التنازل رغم حصولهم في وقت سابق على أحكام لفائدتهم”. مما يطرح أكثر من علامات استفهام حول الطبيعة الإجرامية لبعض الملفات، فالتنازل مثار شكوك قوية.
حسب هسبريس وصف أحد نواب العمدة النزاعات القضائية بكونها “سرطانا ينخر الجماعة”، مشيرا إلى أن “هناك ما يزيد عن 34 اعتداء ماديا ضد الجماعة سجلت في فترات سابقة”، وزاد وهو يقدم معطيات بخصوص هذه القضايا أن “الجماعة قامت برفع دعاوى ضد الأغيار شملت 46 ملفا في إطار الإفراغ من أجل تثمين الممتلكات المتعلقة بمحلات سكنية وتجارية، ناهيك عن 10 قضايا لإعادة النظر، و12 قضية تتعلق بالنزاعات الضريبية، و62 تتعلق بحوادث السير والكراء وغيرها، و3 تتعلق بالصفقات؛ إلى جانب 62 قضية تتعلق بملفات المنازل الآيلة للسقوط”.




