
يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني في أول لقاء رسمي بين الجانبين منذ فوز كارني بالانتخابات الكندية أواخر أبريل الماضي، وسط أجواء مشحونة وتصعيد سياسي بين البلدين.
وقال كارني إن الاجتماع سيركز على الرسوم الجمركية والعلاقات الثنائية، في وقت أبدى فيه ترامب شكوكاً حول أجندة اللقاء، مضيفاً: “لست متأكداً مما يرغب كارني في مناقشته، لكنه على الأرجح يريد عقد اتفاق”.
وكان كارني قد فاز بمنصبه بعد حملة انتخابية واجه فيها بشدة سياسات ترامب، الذي لم يُخفِ رغبته في ضم كندا إلى الولايات المتحدة، مما أثار غضباً واسعاً في الأوساط السياسية الكندية.
ورغم تأكيد ترامب أن “الخيار العسكري غير مطروح”، فإن تصريحاته السابقة حول كندا وفرضه لرسوم جمركية مشددة، ساهمت في توتير العلاقات بين البلدين.
وخلال خطاب فوزه، قال كارني: “يحاول الرئيس ترامب تحطيمنا حتى تتمكن أمريكا من امتلاكنا، وهذا لن يحدث أبداً”، مضيفاً أن كندا تبحث عن شركاء آخرين لبناء ازدهارها، بعيدا عن الاعتماد الأحادي على الولايات المتحدة.




