
سهام بنموسى
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة أزرو، بالتنسيق مع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، يوم الأربعاء 29 يناير، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في أعمال الدعارة والخيانة الزوجية، وذلك في دوار واكماس التابع لجماعة بن صميم.
وجاءت هذه العملية بعد إخبارية دقيقة توصلت بها مصالح الدرك، تفيد بأن منزلاً معينًا يتم تأجيره من قبل صاحبه لاستقبال أشخاص راغبين في ممارسة أفعال غير قانونية، حيث كان يُستخدم لعقد سهرات ماجنة وممارسة الدعارة.
بإشراف مباشر من وكيل الملك، تحركت عناصر الدرك الملكي نحو المنزل المعني، حيث تمت مداهمته بعناية فائقة لضبط المتورطين في حالة تلبس. وأسفرت العملية عن توقيف 10 أشخاص، من بينهم 7 سيدات، 3 منهن متزوجات، إضافة إلى صاحب المنزل الذي يشتبه في إدارته لهذا النشاط الإجرامي.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيهم متورطون في ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون، من بينها الخيانة الزوجية، التحريض على الفساد، والسكر العلني. كما تبين أن هذا المكان كان مقصداً منتظماً للأشخاص الباحثين عن المتعة المحرمة، ما جعله يشكل بؤرة إجرامية تهدد الأمن الأخلاقي والاجتماعي بالمنطقة.
حيث تم وضع جميع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال الأبحاث والتحقيقات، والوقوف على جميع ملابسات هذه القضية، خاصة فيما يتعلق بالشبكات المحتملة التي قد تكون مرتبطة بنفس النشاط الإجرامي.
ومن المنتظر أن يتم تقديم المتهمين أمام العدالة فور انتهاء مدة الحراسة النظرية، حيث ستقرر المحكمة العقوبات المناسبة في حقهم، وفقًا لما تنص عليه القوانين المنظمة لجرائم الفساد والدعارة.




