
مصطفى آيت سي
شهدت جماعة دار بوعزة مؤخرًا حادثًا مؤسفًا، تمثل في تعرض شاب يعاني من اضطرابات نفسية وإدمان لاعتداء جسدي من طرف رئيس إحدى الهيئات المحلية وعدد من الأشخاص الآخرين.
وحسب ما أفاد به شهود عيان، فقد تم الاعتداء على الضحية بالضرب، قبل محاولة الزج به في السجن عبر اتهامات مشكوك فيها، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستنكار بين الساكنة.
العديد من المواطنين طالبوا بـتدخل مركز الدرك الملكي بدار بوعزة لفتح تحقيق شامل حول الحادث، ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء الاعتداء، خاصة وأن الضحية معروف في المنطقة بكونه يعاني من مرض نفسي ويعيش في وضعية اجتماعية صعبة.
من جانب آخر، ناشدت فعاليات حقوقية المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان التدخل ومتابعة القضية، من أجل إنصاف الضحية وحمايته من أي تجاوزات محتملة.
ويأمل السكان أن تتخذ السلطات المعنية الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة وضمان العدالة، حتى لا يتكرر مثل هذا النوع من الأحداث التي تمس كرامة المواطن، خصوصًا من يعانون من أمراض نفسية ويحتاجون إلى الرعاية والدعم بدل العنف والإقصاء.




