أنشطة ملكيةالرئيسية

تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك.. المغرب يعزز مكانته كفاعل بارز على الساحة الدولية

أكدت السياسية الألمانية من أصل مغربي، أنيسة سايساي، العضو في الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن المغرب رسخ مكانته كفاعل سياسي واقتصادي واجتماعي بارز، ليس فقط على مستوى إفريقيا والعالم العربي، بل أيضا في حوض البحر الأبيض المتوسط وعلى الساحة الدولية.

وأوضحت سايساي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة حققت، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدما لافتا في مسار التحديث، ما مكنها من ترسيخ صورتها كدولة حديثة ومستقرة وشريك يحظى باحترام متزايد على الصعيد الدولي.

وأضافت أن هذا التحول يستند إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على الاستثمار المكثف في البنيات التحتية وتعزيز الدينامية الاقتصادية، مشيرة إلى أن مشاريع الموانئ، والقطار فائق السرعة، والمطارات، والأقطاب الصناعية والتكنولوجية، إلى جانب تطور صناعات السيارات والطيران، تعكس نهجا قائما على التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في المستقبل.

وأبرزت أن الموقع الجغرافي للمغرب، باعتباره حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، يمنحه رصيدا سياسيا واقتصاديا مهما، ويعزز مكانته كشريك استراتيجي في محيطه الإقليمي والدولي.

كما نوهت بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في مجال الانتقال الطاقي، معتبرة أنه أصبح من أبرز الفاعلين في إفريقيا وشريكا أساسيا لأوروبا في مشاريع الطاقة النظيفة والاستدامة.

وعلى المستوى الاجتماعي، أشادت سايساي بالإصلاحات التي باشرتها المملكة في مجالات الحماية الاجتماعية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الصحية، وتطوير التعليم، وتعزيز حقوق المرأة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الألمانية، أكدت أن هذه الشراكة شهدت تطورا إيجابيا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن المغرب يمثل بالنسبة لألمانيا شريكا موثوقا في شمال إفريقيا بفضل استقراره وديناميته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي، فيما تعد ألمانيا شريكا رئيسيا للمملكة في مجالات التكنولوجيا، والصناعة، والتكوين المهني، والبحث العلمي، وحماية المناخ، والتنمية المستدامة.

وشددت على أهمية ترسيخ شراكة متكافئة بين البلدين، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحوار السياسي البناء، مؤكدة أن المواطنين مزدوجي الجنسية قادرون على لعب دور محوري في تعزيز هذه العلاقات، من خلال تشجيع الاستثمارات، ونقل الخبرات، وتطوير التعاون العلمي، وإقامة اتفاقيات التوأمة، وتعزيز الحوار المجتمعي.

واعتبرت أن عيد العرش لا يمثل مناسبة وطنية فحسب، بل يشكل أيضا رابطا متينا يجمع المغاربة المقيمين بألمانيا وبمختلف أنحاء العالم بوطنهم الأم، ويجسد متانة ارتباطهم بالمملكة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى