الرئيسيةدولي

تنزانيا.. إبراز دور “مسار طنجة” في تعزيز التكامل بين السلام والأمن والتنمية بإفريقيا

جرى، أمس الاثنين بزنجبار في تنزانيا، إبراز الدور المركزي لـ”مسار طنجة” في تعزيز الترابط بين السلام والأمن والتنمية داخل الاتحاد الإفريقي، وذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها إدارة الشؤون السياسية والسلام والأمن بمفوضية الاتحاد الإفريقي.

وتزامن هذا اللقاء مع إطلاق المجلد الأول من سلسلة منشورات “مسار طنجة”، الذي خصص لموضوع الذكاء الاصطناعي وتوطيد السلام في إفريقيا.

ويضم المؤلف مساهمات لنحو عشرة خبراء أفارقة، ويعد أول إصدار من نوعه داخل الاتحاد الإفريقي يتناول رهانات الذكاء الاصطناعي من منظور يقوم على الترابط بين السلام والأمن والتنمية.

وانبثق “مسار طنجة” عن الندوة التي احتضنها المغرب في أكتوبر 2022، حيث وضع الترابط بين السلام والأمن والتنمية في صلب النقاش حول العمل القاري، قبل أن يكرس اعتماد إعلانه من طرف مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، في فبراير 2023، مكانته على أعلى مستوى مؤسساتي داخل المنظمة.

وتناولت جلسات المائدة المستديرة المنعقدة في تنزانيا تداعيات الذكاء الاصطناعي على عدد من القضايا، من بينها الوقاية من النزاعات، والديمقراطية والانتخابات، والحكامة، والأمن الغذائي، فضلاً عن استباق الأزمات البيئية.

وأكدت المناقشات أهمية الحفاظ على الدور البشري في عمليات التقييم واتخاذ القرار، إلى جانب تعزيز القدرات المؤسساتية وتحويل آليات الإنذار المبكر إلى إجراءات عملية، بما ينسجم مع الأولويات والتحديات التي تواجه القارة الإفريقية.

ومن المرتقب أن تتناول الإصدارات المقبلة من سلسلة منشورات “مسار طنجة” أبعاداً أخرى للعلاقة المتداخلة بين السلام والأمن والتنمية، بهدف توسيع دائرة الحوار السياسي من خلال إنتاج منتظم لتحليلات وتوصيات عملية يمكن أن تشكل قاعدة معرفية لفائدة صناع القرار في إفريقيا.

وتعكس هذه المبادرة توجه “مسار طنجة” نحو تعزيز التقارب بين الحوار السياسي والخبرة والعمل الميداني، بما يخدم جهود ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى