
انطلقت، يوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية، أشغال المؤتمر العربي الحادي والعشرين لرؤساء أجهزة المرور، بمشاركة ممثلين عن مختلف الدول العربية، من بينهم والي الأمن إدريس السالك، رئيس مصلحة السلامة الطرقية وحوادث السير بالمديرية العامة للأمن الوطني المغربي.
ويركز المؤتمر على تبادل التجارب والممارسات الفضلى في مجال السلامة الطرقية، وبحث تصور لإحداث قاعدة بيانات تحليلية مرورية عربية موحدة، توفر معطيات دقيقة لدعم اتخاذ القرار والتقليل من حوادث السير.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أن المؤتمر يناقش سبل تحسين تنظيم حركة المرور وتقليص الحوادث، مشددا على أن إنشاء قاعدة بيانات مرورية مشتركة سيساهم في رسم سياسات ناجعة قائمة على معطيات ميدانية دقيقة، داعيًا الدول الأعضاء إلى تغذيتها بالبيانات اللازمة بعد إحداثها.
ويتضمن برنامج المؤتمر أيضًا عرض تجربة “منظومة الميتاهيب” للتوعية الطرقية الذكية، المعتمدة من قبل القيادة العامة لشرطة الفجيرة بدولة الإمارات، والحائزة على المركز الثاني في جائزة الأمير نايف للأمن العربي، إلى جانب استعراض برامج احتفال الدول الأعضاء بأسبوع المرور العربي، الذي يُنظم سنويًا من 4 إلى 10 ماي لتعزيز الوعي المروري.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التنسيق العربي المشترك للحد من الحوادث، وتحقيق بيئة مرورية أكثر أمانًا وكفاءة في مختلف الدول المشاركة.




