
أعلن تحالف “أسطول الحرية”، وهو منظمة غير حكومية دولية، أن سفينة تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء كانت في طريقها إلى غزة تعرّضت لقصف بواسطة طائرات مسيّرة أثناء إبحارها في المياه الدولية شرق مالطا فجر الجمعة.
ونشرت المنظمة مقطع فيديو يوثق نشوب حريق في إحدى سفنها، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم أو تعلن عن وقوع إصابات.
ومن جهتها، أكدت حكومة مالطا في بيان أن جميع من كانوا على متن السفينة وعددهم 16 شخصاً (12 فرداً من الطاقم و4 ركاب مدنيين) سالمون، مشيرة إلى أن قاطرة بحرية وصلت إلى موقع الحادث وسيطرت على الحريق بحلول الساعة 1:28 صباحاً. كما تم إرسال سفينة دورية تابعة للقوات المسلحة المالطية لتقديم دعم إضافي.
وأضاف البيان أن طاقم السفينة رفض الصعود على متن القاطرة وأن السفينة لا تزال خارج المياه الإقليمية وتخضع للمراقبة من قبل الجهات المختصة.
وأوضح التحالف أن السفينة أطلقت نداء استغاثة بعد استهدافها على بعد 17 ميلاً بحرياً شرق مالطا، بينما استجابت السلطات القبرصية بإرسال سفينة لمساعدتها.
ويُذكر أن تحالف “أسطول الحرية” يقود منذ سنوات حملة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وقد سبق أن تعرضت سفنه لاعتراضات من قبل الجيش الإسرائيلي، أبرزها عام 2010 حين قُتل تسعة نشطاء خلال هجوم على سفينة كانت تحاول الوصول إلى غزة.




