الرئيسيةدولي

32 كوبيا يسقطون في فنزويلا: هافانا تعلن حصيلة ثقيلة بعد عملية اعتقال مادورو

القسم الدولي 

أعلنت الحكومة الكوبية أن عملية عسكرية أمريكية نفذت داخل فنزويلا أسفرت عن مقتل 32 ضابطا كوبيا من الجيش والشرطة، في أول إعلان رسمي عن حجم الخسائر التي تكبدتها هافانا على خلفية هذا التطور اللافت في المشهد الإقليمي.

ووفق بيان بثه التلفزيون الرسمي الكوبي، فإن الضباط القتلى كانوا في مهمة رسمية ينفذها الجيش الكوبي بطلب من حكومة فنزويلا، في إطار التعاون الأمني والعسكري القائم بين البلدين، دون أن يكشف البيان طبيعة هذه المهمة أو تفاصيل المواقع التي شهدت المواجهات.

وتربط كوبا وفنزويلا علاقات تحالف وثيقة تعود لعقود، تقوم على تقارب أيديولوجي وسياسي، وتعاون واسع في مجالات متعددة، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على البلدين، وهو ما جعل الوجود الكوبي في فنزويلا محل جدل دائم في الدوائر الغربية.

وفي أول تعليق من واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، إن عددا كبيرا من الكوبيين لقوا مصرعهم خلال العملية العسكرية، مشيرا إلى أنهم كانوا يوفرون الحماية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرا أن هذا الدور لم يكن صائبا، دون أن يحدد عدد القتلى أو يقدم تفاصيل إضافية.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول فنزويلي أن العملية أسفرت عن مقتل نحو 40 شخصا، من بينهم مدنيون وعسكريون، ما يعكس حجم العنف الذي رافق التدخل العسكري وتداعياته الأمنية والإنسانية.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على عمق التشابك الجيوسياسي في 32 كوبيا يسقطون في فنزويلا: هافانا تعلن حصيلة ثقيلة بعد عملية أمريكية

أعلنت الحكومة الكوبية أن عملية عسكرية أمريكية نُفذت داخل فنزويلا أسفرت عن مقتل 32 ضابطا كوبيا من الجيش والشرطة، في أول إعلان رسمي عن حجم الخسائر التي تكبدتها هافانا على خلفية هذا التطور اللافت في المشهد الإقليمي.

ووفق بيان بثه التلفزيون الرسمي الكوبي، فإن الضباط القتلى كانوا في مهمة رسمية ينفذها الجيش الكوبي بطلب من حكومة فنزويلا، في إطار التعاون الأمني والعسكري القائم بين البلدين، دون أن يكشف البيان طبيعة هذه المهمة أو تفاصيل المواقع التي شهدت المواجهات.

وتربط كوبا وفنزويلا علاقات تحالف وثيقة تعود لعقود، تقوم على تقارب أيديولوجي وسياسي، وتعاون واسع في مجالات متعددة، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على البلدين، وهو ما جعل الوجود الكوبي في فنزويلا محل جدل دائم في الدوائر الغربية.

وفي أول تعليق من واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريح للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، إن عددا كبيرا من الكوبيين لقوا مصرعهم خلال العملية العسكرية، مشيرا إلى أنهم كانوا يوفرون الحماية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرا أن هذا الدور لم يكن صائبا، دون أن يحدد عدد القتلى أو يقدم تفاصيل إضافية.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول فنزويلي أن العملية أسفرت عن مقتل نحو 40 شخصا، من بينهم مدنيون وعسكريون، ما يعكس حجم العنف الذي رافق التدخل العسكري وتداعياته الأمنية والإنسانية.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على عمق التشابك الجيوسياسي في أمريكا اللاتينية، حيث ظلت كوبا تعتمد على فنزويلا في الدعم الاقتصادي وإمدادات الطاقة، بينما تشير تقارير إعلامية إلى استعانة مادورو بمستشارين أمنيين وحراس من كوبا لتعزيز حمايته في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.

حدث ثقيل الدلالة، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد، ويضع المنطقة أمام أسئلة كبرى حول مستقبل التوازنات والتحالفات في القارة اللاتينية. اللاتينية، حيث ظلت كوبا تعتمد على فنزويلا في الدعم الاقتصادي وإمدادات الطاقة، بينما تشير تقارير إعلامية إلى استعانة مادورو بمستشارين أمنيين وحراس من كوبا لتعزيز حمايته في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.

حدث ثقيل الدلالة، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد، ويضع المنطقة أمام أسئلة كبرى حول مستقبل التوازنات والتحالفات في القارة اللاتينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى