الرئيسيةدولي

91 قتيلاً في غزة ونتانياهو يعلن السيطرة الكاملة على القطاع

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حكومته ماضية في السيطرة الكاملة على قطاع غزة، في وقت كثّف فيه الجيش الإسرائيلي عملياته الجوية والبرية في أنحاء القطاع.

وفيما وصف منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، توم فليتشر، دخول شاحنات المساعدات إلى غزة بأنه لا يتعدى “قطرة في محيط” الاحتياجات المتزايدة، أعرب زعماء غربيون عن قلقهم المتصاعد من الأوضاع الإنسانية في القطاع.

فقد حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسا وزراء بريطانيا كير ستارمر وكندا مارك كارني، في بيان مشترك، من أنهم لن يقفوا “مكتوفي الأيدي” إزاء “الأفعال المشينة” لإسرائيل، ملوحين باتخاذ “إجراءات ملموسة” ما لم يتم وقف العمليات العسكرية والسماح الفوري بدخول المساعدات.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحماس بأن عدد الضحايا في غزة ارتفع إلى 53,486 قتيلاً منذ بداية الحرب، بينهم أكثر من 3,340 سقطوا منذ استئناف إسرائيل لهجماتها.

ومن جانبه، أكد نتانياهو في تصريح مصور، أن “القتال عنيف لكننا نحرز تقدماً. سنفرض سيطرتنا على كل مساحة القطاع ولن نتراجع”. وأضاف أن من الضروري تفادي المجاعة لأسباب دبلوماسية، مشيراً إلى أن حتى حلفاء إسرائيل لن يقبلوا بمشاهد “الجوع الجماعي”.

في الأثناء، أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 91 شخصاً الاثنين في غارات إسرائيلية، معظمهم في خان يونس. وأمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء سكان المحافظة والمناطق المجاورة.

ورغم إعلان إسرائيل السماح بدخول خمس شاحنات مساعدات تابعة للأمم المتحدة عبر معبر كرم أبو سالم، قالت المنظمة الدولية إنها لم تستلم الشحنات بسبب حلول الظلام واعتبارات أمنية. فيما أفادت مصادر فلسطينية بعبور ست شاحنات تحمل حليب أطفال ومكملات غذائية لصالح اليونيسف.

ورداً على هذه الإجراءات، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ما تقوم به إسرائيل مجرد “ذر للرماد في العيون”، في وقت حذّر فيه مدير منظمة الصحة العالمية من أن “مليوني شخص في غزة يتضورون جوعاً”.

كما طالبت 22 دولة، بينها فرنسا وألمانيا وكندا واليابان وأستراليا، إسرائيل بالسماح الفوري والكامل بدخول المساعدات تحت إشراف الأمم المتحدة، معتبرة أن سكان القطاع يواجهون خطر المجاعة.

في غضون ذلك، استؤنفت في الدوحة المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس دون تسجيل أي اختراق يذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى