
بتعليمات ملكية سامية، وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس، إلى مدينة كالي الكولومبية، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد.
وكان في استقبال بوريطة لدى وصوله حاكمة منطقة فال ديل كاوكا، ديليا فرانسيسكا تورو، وعمدة مدينة سانتياغو دي كالي، ألفارو أليخاندرو إيدير، إلى جانب سفيرة جلالة الملك لدى كولومبيا، فريدة لوداية.
ويأتي حفل التنصيب عقب الانتخابات الرئاسية التي شهدتها كولومبيا في يونيو 2026، والتي عرفت مشاركة واسعة للناخبين، وأسفرت عن انتخاب أبيلاردو دي لا إسبريا رئيساً جديداً للبلاد.
ومن المقرر أن يتولى الرئيس المنتخب مهامه خلفاً للرئيس المنتهية ولايته، خلال مراسم رسمية تنظم بمدينة كالي، في سابقة تقام فيها مراسم التنصيب خارج العاصمة بوغوتا.
ويعكس حضور المغرب في هذا الحدث، بتعليمات من جلالة الملك، متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كولومبيا، والحرص المشترك على تعزيزها في مختلف المجالات.




